أخبارالاقتصاد الأخضر

عام على العدوان.. 65 مخططا استيطانيا إسرائيليل بالقدس المحتلة خلال عام الحرب على غزة

إجمالي مخططات بالضفة الغربية والقدس خلال عام الحرب بلغ 182 مخططا لبناء 23 ألفا و267 وحدة استعمارية

كشف تقرير حكومي فلسطيني، أن الجهات الإسرائيلية المختصة درست 65 مخططا استيطانيا بمدينة القدس المحتلة، منذ بدء العدوان على غزة قبل عام.

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقرير وصل الجزيرة نت نسخة منه إن الجهات التخطيطية في دولة الاحتلال درست ما مجموعه 65 مخططا هيكليا استيطانيا في مدينة القدس منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، منها 25 مخططا خارج حدود بلدية الاحتلال في المدينة و65 مخططا داخل حدودها.

وأشارت الهيئة إلى أن إجمالي المخططات الهيكلية التي خضعت للدراسة في عموم الضفة الغربية بما فيها القدس خلال عام الحرب بلغ 182 مخططا هيكليا “لغرض بناء ما مجموعه 23 ألفا و267 وحدة استعمارية على مساحة 14 ألف دونم (الدونم يساوي ألف متر مربع)، تمت المصادقة على 6300 وحدة منها”.

حملات إسرائيلية في القدس الشرقية
حملات إسرائيلية في القدس الشرقية

من جهة أخرى، أشارت الهيئة إلى أنه من بين 16 ألفا و663 اعتداء للمستوطنين وجيش الاحتلال بالضفة خلال الفترة نفسها، كان نصيب القدس 2771 اعتداء.

أثار تعدي المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة
أثار تعدي المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة

بدوره، قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي، إن مستوطنين سرقوا ثمار الزيتون من حقول فلسطينية في حي وادي الربابة في بلدة سلوان، مضيفا أنهم “نهبوا ثمار أشجار الزيتون على مساحة 159 دونما بشكل كامل”.

وأضاف أن المستوطنين “اعتدوا على المواطن المقدسي شادي سومرين في وادي الربابة قبل نهبهم ثمارا تعود لمواطنين مقدسيين”.

أثار تعدي المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة
أثار تعدي المستوطنين على قاطفي الزيتون في الضفة

“وادي السيليكون” أخطر مشاريع الاستيطان بالقدس

 

منذ أعوام تروّج بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس لمشروع أطلقت عليه “وادي السيليكون” كمشروع للتقنيات العالية (هايتيك) يمكن من خلاله استحداث آلاف الوظائف لفلسطينيي القدس، لكن خبير الأراضي والاستيطان خليل التفكجي يكشف عن الأهداف الحقيقية من وراء المشروع.

ومؤخرا، اجتاز المشروع -المقرر إقامته على حوالي 30 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضي المقدسيين بالمنطقة الصناعية في حي واد الجوز- مصادقات جديدة في بلدية القدس، تمهيدا للبدء في تنفيذه.

يقول التفكجي إن المشروع يأتي ضمن سياسة إسرائيلية واضحة تماما أساسها “عملية الدمج بين القدس الشرقية (محتلة عام 1967) والغربية (محتلة عام 1948)”.

وأوضح أن ذلك يعني للجانب الإسرائيلي أن “القدس غير قابلة للتقسيم” وبذلك يستبق الأحداث بإقامة البؤر الاستيطانية داخل الأحياء الفلسطينية “ضمن برنامج واضح تماما يهدف بالدرجة الأولى لتطويق الأحياء الفلسطينية وتقسيمها وفصلها ووادي السيليكون ضمن هذا البرنامج”.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading