شاهد.. الفرار من الجحيم إلى المجهول.. النكبة الثانية.. أهالى غزة بين قصف صهيوني لا يرحم وحصار وخذلان عالمي لا يتعظ.. لسان حالهم: الجميع خذلنا!

لا يوجد مكان آمن في غزة ولا ماء ولا كهرباء ولا غذاء ولا حتى دواء أو مستشفيات.. فلسطيني: أسأل الله أن ينتقم من قتلة الأطفال

فر الفلسطينيون سيرا على الأقدام وعلى عربة تجرها الخيول ومتشبثين بجوانب شاحنات مكتظة باتجاه الجنوب عبر قطاع غزة هربا من الضربات الجوية الإسرائيلية معبرين عن خوفهم ويأسهم وشعورهم المرير بالتخلي عنهم، تجلس مئات العائلات على جانبي الطريق ويبدو على أفرادها التعب، ويتصبّب العرق من بعضهم، وينام أطفال على الأرض بينما يتكئ آخرون على أمهاتهم.

يشكو النازحون للجنوب ظروفا مأساوية، حيث لا مأوى ولا دواء ولا غذاء، “لا يوجد مكان آمن في غزة. وقال الفلسطيني النازح أحمد الكحلوت: “لقد أصيب ابني ولم يكن هناك مستشفى واحد أستطيع نقله إليه حتى يتمكن من إجراء الغرز، لا يوجد ماء، ولا يوجد حتى ماء مالح يمكننا غسل أيدينا به”.

وكان قد أُجبر على مغادرة منزله للبحث عن الضروريات الأساسية لعائلته بينما “هناك جثث تملأ شوارع غزة”.

وأضاف أنه لا يزال هناك من يأمل في حل الصراع قريبا، “لكن الله وحده يعلم ما إذا كان سيتم حل هذه المشكلة. لقد خذلنا العالم كله، والعالم التقدمي الذي يتباهى بحقوق الإنسان خذلنا”.

Exit mobile version