“الخميرة” تسميد حيوي بأقل تكاليف .. طرق بسيطة لتحضيرها في المنزل وتسميد النباتات
كتب : محمد كامل
بأقل التكاليف يمكنك الحصول على بدائل حيوية لتسميد النباتات التي تقوم بزراعتها في البلكونة أو السطح أو الأراضي المكشوفة وتحمي نفسك من أي أسمدة كيماوية تضر بالصحة تعتبر الخميرة واحدة من أفضل أنواع التسميد الحيوي التي تزيد من النمو السريع للنباتات فهي تعطي مجموع خضري لنباتات الخضر وتعزيز نمو الجذور يساعد على امتصاص الماء والمعادن من التربة لسرعة تكوين الثمار في الخضروات الثمرية وأشجار الفاكهة وهنا يمكن توضيح أفضل طرق لتحضير الخميرة في المنزل واستخدامها في تسميد النباتات المنزرعة.
شرحت الدكتورة سحر غزال الباحث بمركز البحوث الزراعية قسم بحوث الخضر ذاتية التلقيح كيفية تحضير خميرة الخبز في المنزل بطرق سهلة وبسيطة واستخدامها كتسميد حيوي رشاً على النباتات لزيادة النمو الجذري والخضري والقضاء على الأمراض الفطرية التي تصيب النباتات وتؤدي الى خسائر في الانتاجية.
استخدام الخميرة الجافة:
في البداية أوضحت غزال يمكن شراء خميرة الخبز المنزلية وفي حالة عدم توافرها يمكن استخدام خميرة جافة ” فورية ” عبارة عن كيس صغير وزن 11 جم ومن هان تبدأ مرحلة تحضير السماد الحيوي “الخميرة ” كالاتي:
طريقة التحضير لواحد لتر:
في حالة تحضير كمية قليلة 1 لتر يتم احضار كوب به ماء ويوضع بداخله 1 جم من الخميرة الفورية ملء معلقة صغيرة ويقلب جيداً حتي ذوبان حبيبات الخميرة بعدها يتم اضافة 2 معلقة صغيرة من السكر العادي ويتم التقليب مرة أخري حتي ذوبان السكر كما يمكن استبدال السكر بعسل أسود وبعد الانتهاء من عملية التقليب يتم احضار رشاشة سعة واحد لتر واضافة محتوي الكوب داخل الرشاشة ثم اضافة المياه لاستكمال تعبئة الرشاشة واحد لتر وهي الكمية المطلوب تحضيرها وبنفس الطريقة يمكن تحضير كميات كبيرة 11 لتر ماء يقابله 11 جرام خميرة و22 معلقة سكر فكلما زادت كمية المياه زاد معها معدل الخميرة والسكر.

طريقة استخدام سماد الخميرة :
وتابعت غزال تستخدم الخميرة إما رشاً على الأوراق أو عن طريق الري لتعطي نمو خضري وتعزز من نظام الجذور مما يساعد النبات على امتصاص الماء والمعادن من التربة مما يدفع النبات الى النمو السريع كما أن تسميد الخميرة يحد من وجود الميكروبات الضارة التي تؤدي الى أمراض الجهاز الجذري ويحمي من الأمراض الفطرية ومن أهم النباتات التي يستخدم معها التسميد هي نباتات الزينة بكل أنواعها ونباتات الخضر الورقية والثمرية المزروعة في أصص بالمنزل وكذلك المحاصيل وأشجار الفاكهة.





