وجهات نظر

د.محمد المليجي: لا تغتر بالمظاهر

أستاذ علم أمراض النبات- عضو اتحاد الكتاب العرب

رغم مظهر اشجار النخيل القوي إلا انها في النهاية أعمدة منتصبة من الخلايا الرقيقة تتأثر بالحرارة والرطوبة والرياح والأمراض والآفات وجوع العناصر الغذائية.

في الحالات الطبيعية قد تموت نخلة هنا او هناك لسبب او اكثر من هذه الاسباب.

ولكن احيانا تموت فجأة عشرات بل مئات من اشجار النخيل خلال أيام في منطقة محددة او من صنف معين.

هنا نتأكد أن ظرف بيئى ما او مادة كيماوية ما تعرضت لها هذه الاشجار مجتمعة. ومن هذه الظروف البيئية البرودة او الصقيع الشديد الذي كان اقل من عشرة درجات مئوية واستمر مالا يقل عن ست ساعات.

في هذه الظروف تتجمد الخلايا داخل الساق وتموت وتفرز عصير سكري ينمو عليه فطر ثيلافيوبسز الموجود في كل نخلة تقريبا ويبدأ في افتراس الأنسجة الحية في الساق تحت منطقة الرأس.

العجيب ان منطقة الجمارة تظل سليمة لأن درجة حرارتها دائما اعلى من درجة حرارة الساق وهي محمية بقواعد السعف.

ايام قليلة ويشاهد المزارع نخيله يسجد على الأرض كما تراه في الصورة وتشعر ان النخيل المنتصب فخرا بنفسه يضعف احيانا ويصبح مثل عود البرسيم في ضعفه

نقلا عن صفحة الدكتور محمد المليجي الشخصية على فيس بوك 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading