د.أحمد نورالدين: دور الأحياء المائية في التكييف المناخي

استاذ الأحياء المائية بمركز البحوث عضو اللجنه الاستشاريه لحماية الحياه البرية والبحرية

تلعب الأحياء المائية، وخاصة الطحالب الخضراء الدور الأكبر في التخلص من ثاني أكسيد الكربون، وزيادة نسبة الأوكسجين في الوسط المائى، مما ينعكس علي الحاله الصحيه لكل الأحياء المائية من هايمات وشعب مرجانيه وكائنات برمائية، بالإضافه إلي زيادة إنتاجية الأسماك والمحاريات والرخويات، مما ينعكس علي التنمية المستدامة، وتحسين حياة الفرد والأسرة .

ليس هذا وفقط، بل يحقق الأمان البيئى والحيوي، لكل الكائنات المائية، ويحقق التوازن البيئى، ويختزل الزيادة من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وبالتالي تساهم في حل مشكلة الاحتباس الحراري.

ونظرا للموقع الجغرافي لمصر الذي يوفر لها بيئة فريده، يمكن أن تساهم في امتصاص علي الأقل 6 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون، وذلك من خلال دراسات تمت علي نموذج صغير في شواطئ البحر المتوسط، وتم نشر أكثر من ورقة عمل بهذه النتائج في دوريات عالمية ومحلية لها معامل تأثير .

وقد يتساءل البعض، ماهو دور الأحياء المائية في التكييف المناخي والتنمية المستدامة؟

والطحالب وخاصة البحرية منها تنقسم إلي ماكرو مثل الأوليفا وميكرو مثل الأمفورا، والنانوكلزروبسس، و الدينلا، وهذه الطحالب مصدر الأوكسجين، والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، بل أنها مصدر غذائى للأسماك والقشريات.

وبالتالى فإنها تحقق وفره في الإنتاج، وخاصة أن المسطحات المائية هي أرخص وأسرع الحلول للتخلص من جزء كبير من الاحتباس الحراري والتكييف المناخي، وبالتالي تحقق التنمية المستدامة، وخاصة للعاملين في الأسماك، سواء إنتاج، أو بيع أو شراء.

Exit mobile version