كتب : محمد كامل
تناولت الباحثة نجلاء محمود عبد الحافظ بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية في البحث المقدم لدرجة الماجستير، مشكلة تزايد نسبة الصرف الصحي مع تزايد عدد السكان، حيث أن مياه الصرف الصحي المعالج تقدر الآن بحوالي 5.23 مليار متر3مورد مائي متجدد، وأن الزيادة السكانية تخطت 104 مليون نسمة بالإضافة الى أن مصر تعاني من ندرة المياه، وقدمت ذلك في رسالة بعنوان “المردود الاقتصادي والبيئي للاستخدام الآمن والمستدام للمياه غير التقليدية في زراعة الأشجار الخشبية بالأراضي الصحراوية”.
واستكملت الباحثة في الدراسة التي تمت تحت إشراف د.نهى سمير دنيا أستاذ الهيدروليكا عميد كلية الدراسات العليا والبحوث البيئة بجامعة عين شمس، ود.نظمي عبد الحميد عبد الغني، أستاذ البساتين جامعة عين شمس، أن الاستفادة من هذه المياه في زراعة الأشجار الخشبية، الأمر الذى استلزم دراسة المردود الاقتصادي والبيئي للتخلص الأمن والاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالج في زراعة الأشجار الخشبية ذات العائد الاقتصادي الكبير، والتي تستخدم في إنتاج الأخشاب، والبيوديزل Bio-diesel، وتساعد في تثبيت الكثبان الرملية، بالإضافة إلى العوائد غير المباشرة على البيئة من تثبيت الأوكسجين والتخلص من انبعاثات Co2، والحصول على شهادات الكربون.
النتائج:
وتوصلت الباحثة عدة نتائج منها:
ثبوت جدوى الاستثمار في زراعة الأشجار الخشبية باستخدام مياه الصرف المعالج كما أثبت تحليل الحساسية قدرة الأنواع الشجرية المختلفة على تحمل الزيادة في جانب التكاليف، كما أن اتجاه الدولة المصرية لتداول شهادات الكربون بالبورصة المصرية يفتح الطريق للمشروعات البيئية مثل زراعة الغابات الشجرية للحصول على عوائد مباشرة نتيجة مساهمتها في تخزين الكربون وتقليل الانبعاثات.
وأوصت الدراسة البحثية بعمل خطة شاملة لنشر زراعة الغابات الشجرية بجانب جميع محطات معالجة مياه الصرف الصحي وتسجيل الغابات الحالية على المنصة المصرية لتداول شهادات الكربون، وإنشاء مجلس قومي للغابات. وإدراج قسم الغابات بجميع كليات الزراعة.
كما أوصت الدراسة ضرورة إنشاء هيئة مستقلة للغابات تشرف علي عمليات التشجير وإقامة مصانع لعصر بذور الجاتروفا والجوجوبا بدلا من تصديرها كمادة خام.
