طور فريق متعدد التخصصات في University of New South Wales، بقيادة د Quentin Meyer، والبروفيسور Chuan Zhao، تصميمًا جديدًا لخلايا وقود الهيدروجين، عالج من خلاله مشكلة حرجة كانت تعيق الأداء التجاري لهذه التقنية.
تُنتج خلايا وقود الهيدروجين الكهرباء النظيفة، مع الماء كمنتج ثانوي وحيد. ومع ذلك، كانت التصاميم السابقة تعاني من تراكم الماء داخل الخلية، مما يعيق تدفق الأكسجين ويقلل الأداء، غالبًا ما كان حل هذه المشكلة يتطلب أنظمة معقدة ومكلفة.
التصميم الجديد
ركز الفريق على الهيكل الداخلي للخلية، مستفيدًا من الهندسة الدقيقة على مستوى الميكرو.
تم إدخال قنوات مجهرية بعرض 100 ميكرومتر تفصل بينها أضلاع دقيقة بنفس العرض، تعمل كمسارات جانبية لتصريف الماء والغاز قبل تراكمهما.
هذه التقنية البسيطة رفعت إنتاجية الخلايا بنسبة 75% مقارنة بالتصاميم التقليدية، مع خفض الحاجة إلى المعادن الثمينة وجعل النظام أخف وأرخص.
تطبيقات عملية
يشير الفريق إلى إمكانية استخدام هذه التقنية في الطيران منخفض الارتفاع والشحن الثقيل، حيث تقدم خلايا الوقود وقت طيران أطول من البطاريات التقليدية.
التكنولوجيا مسجلة ببراءة اختراع، ويعمل الباحثون على توسيع نطاق إنتاجها.
