تكريم عالمي للعالم المصري ماهر القاضي في «دولبي» بلوس أنجلوس وانتخابه بالأكاديمية الوطنية للمخترعين
إنجاز مصري جديد.. ماهر القاضي عضوًا بالأكاديمية الوطنية للمخترعين باعتراف الكونجرس الأمريكي
في إنجاز جديد يعكس تميز العقول المصرية على الساحة الدولية، تم تكريم العالم المصري الدكتور ماهر القاضي في قاعة «دولبي» الشهيرة بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، والتي تستضيف سنويًا مراسم توزيع جوائز الأوسكار، وذلك ضمن نخبة من أبرز المخترعين على مستوى العالم، تزامنًا مع انتخابه عضوًا في الأكاديمية الوطنية للمخترعين.
ويُعد الانضمام إلى الأكاديمية الوطنية للمخترعين تكريمًا استثنائيًا، إذ يختلف عن النمط التقليدي للتقدير الأكاديمي الذي يركز غالبًا على الأبحاث العلمية المنشورة، حيث تضع الأكاديمية معيارًا أكثر تأثيرًا يتمثل في تحويل الأبحاث إلى براءات اختراع وتقنيات ومنتجات ذات أثر ملموس في الاقتصاد والمجتمع.
وفي هذا السياق، حصلت دفعة عام 2026 من الأعضاء الجدد بالأكاديمية على اعتراف رسمي من الكونجرس الأمريكي، حيث تم إدراج تكريمهم في السجل الرسمي للكونجرس، في خطوة تعكس أهمية الابتكار التطبيقي ودوره في دفع عجلة التنمية.
وتشير بيانات الأكاديمية إلى أن عدد أعضائها بلغ حتى الآن 2253 عضوًا، من بينهم 57 حائزًا على جوائز نوبل، فيما يمتلك الأعضاء مجتمعين أكثر من 86 ألف براءة اختراع، ساهمت في توفير ملايين فرص العمل، وحققت تأثيرًا اقتصاديًا يتجاوز 3.8 تريليون دولار.

وأكد الدكتور ماهر القاضي أن هذا الإنجاز هو نتاج رحلة طويلة من العمل والدعم، موجهًا الشكر إلى أسرته التي كانت الداعم الأول له، مشيرًا إلى أن بداياته انطلقت من قريته «ناهيا» بمحافظة الجيزة، حيث تلقى تعليمه الأساسي على يد معلمين كان لهم بالغ الأثر في تشكيل مسيرته.
كما أعرب عن امتنانه لكلية العلوم بجامعة القاهرة، التي وصفها بأنها كانت نقطة الانطلاق الحقيقية لتكوينه العلمي، حيث تلقى علومه على أيدي نخبة من الأساتذة في مختلف التخصصات، وهو ما أسهم في بناء شخصيته كباحث ومبتكر.
واختتم القاضي حديثه بالإشارة إلى الدور الكبير الذي لعبته البيئة العلمية في ولاية كاليفورنيا، والتي وفرت له الفرص اللازمة لتحويل أفكاره إلى إنجازات ملموسة، مؤكدًا أن هذا النجاح لا يخصه وحده، بل هو ثمرة دعم جماعي لكل من ساهم في رحلته.






