تحذيرات تسونامي في أمريكا بعد زلزال روسيا.. وترامب يدعو لاتخاذ إجراءات السلامة
هاواي وألاسكا في حالة طوارئ.. إنذار تسونامي وأمواج مد تجتاح روسيا وتحذيرات من اليابان إلى المكسيك
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، سكان هاواي وألاسكا ومناطق أخرى إلى توخي الحذر واتخاذ إجراءات السلامة، عقب الزلزال العنيف الذي ضرب المحيط الهادئ، محذرًا من احتمال وقوع تسونامي.
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: “بسبب الزلزال الهائل الذي وقع في المحيط الهادئ، فإن تحذيرًا من تسونامي ساري المفعول لأولئك الذين يعيشون في هاواي وألاسكا وساحل المحيط الهادئ بالولايات المتحدة. اليابان أيضًا في طريق الخطر”.
وأضاف: “يرجى زيارة tsunami.gov للحصول على أحدث المعلومات. ابقوا أقوياء وحافظوا على سلامتكم!”.

صفارات الإنذار من تسونامي في هاواي
وانطلقت صفارات الإنذار من تسونامي للمرة الثانية في الساعة 4:10 مساءً (بالتوقيت المحلي)، وسمع دويها في عدة جزر، من بينها أواهو وكاواي.
قال كايل كاجيهيرو، الأستاذ المساعد بجامعة هاواي – مانوا، إنه كان بالحرم الجامعي عندما تلقى تنبيهًا تحذيريًا على هاتفه.
وأضاف أن الحرم الجامعي كان مغلقًا، وأن حركة المرور في هونولولو بدت كثيفة على نحو ملحوظ.
وفي جزيرة كاواي، علّق موظفو الحديقة النباتية الاستوائية الوطنية الجولات على شاطئها الجنوبي، ونقلوا الزوار والموظفين إلى مناطق مرتفعة بعيدًا عن مناطق الفيضانات.
رغم صفاء السماء والأجواء المنعشة، غادر العديد من سكان هاواي أعمالهم مبكرًا وتوجهوا إلى منازلهم أو إلى مناطق آمنة بعيدة عن السواحل المكتظة بالسكان.
هيئة الطوارئ في ولاية هاواي أعلنت أنه من المتوقع حدوث أمواج تسونامي مدمرة، وأكدت توفير مناطق لجوء للسكان.
بيرو والمكسيك تطلقان تحذيرات
وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد أصدرت، الأربعاء، تحذيرات من أمواج مد عاتية “تسونامي” بعد زلزال بلغت قوته 8.8 درجات، ضرب قبالة الساحل الشرقي لروسيا.
كما أصدرت كل من بيرو والمكسيك تحذيرات مماثلة من احتمال حدوث تسونامي على سواحل المحيط الهادئ.
اليابان تحذر من أمواج تصل 3 أمتار
الحكومة اليابانية حذّرت من احتمال وصول أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار على بعض السواحل، واعتُبر الزلزال الأكبر منذ عام 2011، حين تسبب زلزال بقوة 9 درجات في “تسونامي” كارثي.
وقع الزلزال على بعد نحو 136 كيلومترًا من مدينة بتروبافلوفسك – كامتشاتسكي، على عمق 19.3 كيلومتر.
وأكّدت أكاديمية العلوم الروسية، أن الزلزال هو الأقوى منذ عام 1952، متوقعين هزات ارتدادية تصل قوتها إلى 7.5 درجات وتستمر لمدة شهر على الأقل.
من جهة أخرى، أمرت الحكومة المكسيكية بإجلاء السكان من المناطق الساحلية المعرضة للخطر، حيث توقعت البحرية تيارات بحرية قوية على طول الساحل الغربي للبلاد.
كما أعلنت وزارة الطوارئ الروسية، أن أمواج تسونامي تسببت بفيضانات في مدينة سيفيرو-كوريلسك شمال جزر الكوريل، وتم إجلاء السكان من المناطق المتضررة.
في اليابان، وصلت أولى أمواج التسونامي إلى جزيرة هوكايدو، وبلغ ارتفاعها 30 سنتيمترًا وفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (NHK) .
رغم الأضرار المادية التي لحقت بمبانٍ، من بينها روضة أطفال، لم تُسجل إصابات خطيرة حتى الآن. وأكد وزير الصحة الإقليمي الروسي، أوليج ميلنيكوف، أن جميع المصابين في حالة جيدة، وكانت الإصابات طفيفة أثناء محاولات الإخلاء.
ويترقّب سكان السواحل اليابانية وصول موجات تسونامي خلال الساعات القادمة، فيما لا تزال التحذيرات قائمة في ألاسكا وهاواي.
“حدث فريد” في روسيا
وصف علماء روس الزلزال بأنه “حدث فريد”، نظرًا لقرب مركزه من زلزال وقع في 20 يوليو الجاري.
وأكدوا أن الوضع تحت السيطرة، لكنهم حذروا من زيارة المناطق الساحلية بسبب استمرار المخاطر.






I like how you presented both sides of the argument fairly.