تأثير العوامل المناخية على كميات المياه المضافة خلال عملية الري

تؤثر الظروف المناخية مثل أشعة الشمس – درجة الحرارة – الرطوبة النسبية- الرياح – رطوبة التربة نمو النباتات والعمليات الفسيولوجية المختلفة والمتحكمة فى حركة عمود المياه داخل النبات والذى يتبعة فقد المياه بواسطة النتح بالإضافة الى تأثر المجموع الجذري فى شكلة وحجمه وانتشاره ومقدرته على امتصاص المحلول الارضى الميسر للامتصاص، و من ناحية اخرى تؤثر الظروف المناخية على حركة المياه داخل التربة وفقد المياه بالبخر من سطح التربة مما يترتب علية تيسر المياه للمحصول من عدمه. ولحساب الفقد من النبات بواسطة النتح و الفقد من سطح التربة من خلال عملية البخر والذي يطلق عليه مصطلح التبخر الزراعي القياسي (ETo) و يعتبر حساب البخر نتح القياسي هو الخطوة الاولى لحساب الاحتياجات المائية. توجد العديد من الطرق العملية والمعادلات الرياضية يمكن من خلالها تقدير كمية التبخر الزراعي القياسي.
يستخدم لتقدير التبخر الزراعي القياسي فى المناطق الجافة وشبة الجافة محصول قياسى وهو البرسيم الحجازي النامي تحت ظروف رطوبة ميسرة ولا يعانى أى إجهادات رطوبية وذات المواصفات القياسية من حيث النمو والذى يتراوح طولة من 10– 15سم وان يكون النمو جيداً بحيث يغطى المساحة المطلوبة بالكامل والا يكون به اي اصابات حشرية او مرضية قد تؤثر على حيويتة و يطلق على البرسيم الحجازي محصول قياسى لانة سوف يقاس عليه وينسب له باقى المحاصيل الاخرى.
تم اختيار نبات البرسيم الحجازي لانه يتواجد طوال العام حيث لا يتواجد العديد من المحاصيل الاخرى بالاضافة الى ان طبيعة نموه ثابتة كما يمتاز بملائمتة لظروف المناخ في المناطق الجافة وشبة الجافة. وتتعدد المعادلات المستخدمة فى حساب التبخر الزراعي القياسي والتي تعتمد في مدخلاتها على بيانات الأرصاد الجوية للمنطقة محل الدراسة و الموجود بها المحصول الذي نريد حساب احتياجاته المائية





