ما المقصود بالتسميد بالعناصر الكبرى Npk.. كيف يتم إضافته للنبات؟ وما أهميته في تحسين الإنتاج والحفاظ على نمو النباتات؟
عندما نتحدث عن إضافة الأسمدة مع خدمة الأرض قبل زراعة المحصول هذه الأسمدة تعتبر اهم العناصر الكبرى NPK الضرورية لنمو النبات والنقص منها يكون ذو تأثير كبير على إنتاجية النبات وننصح بضرورة إضافتها مع بداية زراعة كل محصول لتنشيط نمو بادرات النبات ويكون توازن سمادي بالنبات حتى ينمو النبات بصورة طبيعية وجيدة خصوصا فى الفترة الأولى من حياته لأنه لو تتبعنا منحنى النمو للنبات يكون كما يلى:
1 – المرحلة الأولى من حياة النبات
يحتاج لعنصر الفوسفور فى بداية حياته اكثر من العناصر الأخرى لتشجيع نمو وانتشار المجموع الجذري الذى يساعد النبات على الامتصاص الجيد من التربة للماء والعناصر الغذائية وكذلك تثبيت النبات وعلى قدر انتشار المجموع الجذري يكون حجم المجموع الخضري متناسب طرديا مع زيادة المجموع الجذرى، وبالتالي حجم وعدد المجموع الخضري الحامل للمحصول
– كذلك الحال بالنسبة للأسمدة الأزوتية فى بداية حياة النبات يساعد على نمو وبناء خلايا النبات ويكون نمو النبات فى المرحلة الأولى سريع عن بقية المراحل الأخرى كذلك يساعد البادرات الصغيرة على سرعة النمو واختراق سطح التربة حتى لا يتأخر الإنبات.
– القدر المضاف من سماد سلفات البوتاسيوم مفيد لتحسين الخاصية الأسموزية لخلايا جذر النبات مما يزيد من مقدرة تحمل النبات على تحمل الملوحة الموجودة بماء الأرض، وبالتالي نضمن قدرة خلايا جذر النبات على الامتصاص الجيد من الأرض للماء والعناصر الغذائية، وأيضا التوازن الغذائي للعناصر مع بعضها حتى لا يتأثر نمو النبات ونظرا لان الأسمدة الفوسفورية بطيئة التحلل ننصح بإضافتها كاملة أثناء خدمة الأرض.
2- المرحلة الثانية من حياة النبات
وهى مرحلة النمو والاستطالة وتكوين الخلفات يحتاج النبات فيها لجرعات زائدة من السماد الأزوتي للمساعدة على النمو وتكوين الأفرع التى تحمل المحصول فيما بعد وايضا تكوين الاوراق على الافرع ويكون احتياج النبات اكثر للأسمدة الأزوتية ولا يحتاج الى نسبة ضئيلة من الاسمدة الفوسفورية.
3 – المرحلة الثالثة من حياة النبات
وهى مرحلة التزهير وعقد وتكوين الثمار وفيها يحتاج النبات لكمية كبيرة من الأسمدة البوتاسية لأنها تساعد على تحسين عملية التلقيح والإخصاب والعقد للإزهار والثمار وبالتلى يزيد من الإنتاجية علاوة على تحسين صفات الثمار وفى هذه المرحلة يكون احتياج النبات فيها لعنصر البوتاسيوم اكبر من الأسمدة الأزوتية لذا ننصح بتخفيض نسبة الأسمدة الأزوتية فى تلك المرحلة ونمنع نهائيا إضافة أى أسمدة فوسفورية.
– أما إضافة الكبريت الزراعي مهم جدا فى تحسين خصوبة التربة الملحية منها والمرتفعة الماء الأرضى، وكذلك تحميض الوسط او البيئة التى تنتشر بها جذور النبات، لأنه من المعروف ان جذور النباتات تمتص الماء والعناصر الغذائية فى احسن حال من الارض فى الوسط الحامضي والكبريت يخفض ph التربة وتحويله للوسط الحامضي الملائم لانتشار ونمو جذور النبات وتحسين القدرة على الامتصاص، وأيضا الكبريت عنصر من العناصر الكبرى الضرورية للنبات، وعند إضافته لمحصول البصل والثوم يفيد فى تكوين المادة الحريفة المميزة للبصل، وايضا الرائحة المميزة للبصل والثوم وايضا يعتبر الكبريت له فائدة كمطهر فطري لأمراض التربة لذا يقي البادرات الصغيرة من بعض أمراض وفطريات التربة وكذلك يساعد على تكوين الأحماض الأمينية داخل النبات
– ويجب الاهتمام بإضافة الأسمدة التى تحتوى على العناصر الصغرى للنبات خصوصا فى الأراضى المستصلحة حديثا والاراضى الرملية والجيرية والفقيرة على الأقل من 2 – 3 مرات خلال موسم النمو للنبات مع عدم إغفال دورها فى النمو الجيد للنبات وتحسين حالته العامة ويمنع تعرض النباتات لأعراض نقصها حتى لا يؤثر فى إنتاجية النبات.
– السماد البلدى مهم جدا إضافته سنويا خصوصا فى الارض الرملية والخفيفة والأراضي الجيرية وكل من 2 – 3 سنوات فى الأراضى الطينية لما له من أهمية كبيرة فى تحسين خصوبة التربة وفك الأرض الثقيلة وإنتاج الأحماض الامينية اللازمة لنمو وإنتاج النبات وكذلك يساعد على زيادة مقدرة التربة بالاحتفاظ بالماء اللازم للنبات علاوة على وجود العناصر الغذائية به بقدر بسيط وكذلك يساعد على تحسين خواص الأراضي الملحية ويقلل من سمية الأملاح الضار للنبات.
– وعند وضع السياسة التسميدية لاي مزرعة أو محصول يجب أن يراعى القائم بإعداد السياسة التسميدية مراعاة مراحل النمو المختلفة للنبات ومدى فقر الأرض لتلك العناصر سواء الكبرى منها او الصغرى ومعرفة مدى خصوبة التربة عن طريق التحاليل واتباع الدورة الزراعية الملائمة فى حالة زراعة المحاصيل الحقلية او الخضر للمحافظة على خصوبة التربة وفى حالة وضع السياسة التسميدية لأشجار الفاكهة لابد أن يلم القائم بوضع السياسة التسميدية بتحاليل التربة والنبات لمعرفة الاحتياجات الفعلية من الأسمدة المطلوبة للأشجار من العناصر الكبرى والصغرى للوصول بحالة النبات للمثالية حتى يكون قادرا على حمل الإزهار والثمار بالجودة المطلوبة لمعظمة دخل المزرعة والنهوض بالإنتاجية والمزرعة.





