
أعلنت شركة “إكسون موبيل كوربوريشن”، إحدى كبرى شركات النفط والغاز عالميا، عن اكتشاف جديد للغاز الطبيعي قبالة سواحل مصر في البحر المتوسط، ما يعزز دور المنطقة كوجهة رئيسية للاستكشافات خلال السنوات الأخيرة.
أفادت الشركة، التي تتخذ من ولاية تكساس الأمريكية مقرًا لها، أنها أكملت حفر بئر “نفرتاري – 1” في منطقة الامتياز الشمالي مراقيا، الواقعة على بعد نحو ثمانية كيلومترات من الساحل المصري.
وأشارت إلى العثور على خزانات تحتوي على الغاز، مؤكدة أنها بصدد تقييم الحجم الكامل للاكتشاف لتحديد إمكانياته الاقتصادية.
يُعزز الاكتشاف الجديد مكانة مصر كمركز إقليمي رئيسي لإنتاج الغاز الطبيعي، خاصة في شرق البحر المتوسط، الذي شهد خلال العقد الماضي اكتشافات كبرى.
تعتبر المنطقة حاليًا حلقة وصل مهمة لتلبية الطلب المتزايد على الغاز في الأسواق الأوروبية والشرق أوسطية. رغم الفرص الاقتصادية الواعدة، تواجه الاستكشافات في المنطقة تحديات أبرزها التوترات الجيوسياسية وعدم الاستقرار السياسي.
من جهة أخرى، كشف كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عن قرب تمرير قانون جديد لتحويل هيئة الثروة المعدنية إلى هيئة اقتصادية لتسهيل الاستثمار وتطوير القيمة المضافة، في ظل استهداف رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي من 1% إلى 6% ضمن استراتيجية وطنية تهدف لتعزيز النمو الاقتصادي، لافتًا خلال مشاركته في منتدى التعدين الدولي بالرياض، إلى العمل على تحديث الخرائط الجيولوجية باستخدام التقنيات الحديثة، إذ إن آخر مسح شامل للموارد المعدنية أُجري عام 1984، لذا نعمل على تطوير قاعدة بيانات رقمية شاملة لتحديد مواقع المعادن مثل الذهب والنحاس والفوسفات، مما يعزز فرص الاستثمار في قطاع التعدين.
كما أكد “بدوي” خلال اجتماع عقده مع بوب ويلت الرئيس التنفيذي لشركة معادن، اعتزام طرح سلسلة من المزايدات للإستثمار في المعادن المختلفة خلال الفترة المقبلة. وخلال لقاء آخر مع مارك بريستو الرئيس والمدير التنفيذي لشركة باريك جولد الكندية، أبدى “بريستو” رغبة شركة باريك جولد في الحصول على مناطق امتياز جديدة للتنقيب عن الذهب في مصر، وفق بيان للوزارة.

