هافن-1.. أول محطة فضائية تجارية في العالم تنطلق مايو 2026
"ناسا" تطلق مسابقة التصميم 2025.. محطة فضاء تجارية بمختبر علمي وتجارب صناعية
تخطط شركتا “سبيس إكس” و”فاست سبايس” لإرسال أول محطة فضائية تجارية إلى مدار الأرض بحلول مايو 2026.
وعقدت “فاست سبايس” صفقة مع “سبيس إكس” التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك لإطلاق أول محطة فضائية تجارية في العالم، وستحمل اسم “هافن-1”.
وفي الوقت نفسه، تخطط وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” لبناء أول محطة فضائية دولية تجارية لإرسالها إلى مدار الأرض.
ومن المرتقب أن تنظم “ناسا” مسابقة العام المقبل لاختيار أفضل تصميم لمحطة فضائية تجارية، بالتوازي مع عملها مع عدة شركات على تطوير تصاميم، من بينها شركة “فاست سبايس”.
وذكرت شبكة “سي إن إن”، أن محطة “هافن-1” من المتوقع أن تبقى في مدار الأرض لمدة ثلاث سنوات، لاستقبال أربع بعثات مكونة من أربعة رواد فضاء، تستمر كل بعثة أسبوعين.
وستتضمن المحطة مختبراً علمياً لدعم الأبحاث في بيئة انعدام الجاذبية، وتجارب صناعية في مجالات مثل أشباه الموصلات، كما ستفتح الباب أمام المهمات الخاصة والحكومية.
قطرها 4.4 أمتار ومساحة السكن 45 م2
وقال الرئيس التنفيذي للشركة ماكس هاوت: “أولويتنا الأولى هي أن نكون شركة محطات فضائية، وأن نرسل أشخاصاً إلى محطاتنا في مدار الأرض ونعيدهم بأمان”.
وسيبلغ قطر محطة “هافن-1” نحو 4.4 أمتار، بينما تبلغ المساحة المخصصة للسكن 45 متراً مربعاً.
وستُرسل هذه المحطة إلى مدار الأرض عبر صاروخ “فالكون 9” التابع لـ”سبيس إكس”، وبعدها سيرسل الطاقم بعد بضعة أشهر على متن مركبتي “كرو دراغون”.

“هافن-2” الخليفة المحتملة لمحطة الفضاء الدولية
وبالنسبة للتصميم الداخلي، ستُجهز المركبة بنافذة بقطر 1.2 متر وطاولة جماعية قابلة للطي، إضافة إلى مساحة نوم خاصة لكل رائد فضاء، مع إنترنت عالي السرعة من “ستارلينك”.
وأُعلن عن المشروع لأول مرة في منتصف 2023، وزادت الشركة عدد موظفيها من 200 إلى 950 موظفاً، واستثمرت في منشآتها لإنتاج هذه المحطة. كما تدرس بناء مركبة “هافن-2″، التي قد تكون الخليفة المحتملة لمحطة الفضاء الدولية.
وأكملت الشركة هذا العام بناء النسخة الاختبارية من “هافن-1” لاستخدامها في التجارب الأرضية مثل اختبارات الضغط وقوة الإطلاق، وسبق أن أجرت اختبارات بالتعاون مع “ناسا” في ألاباما.
وفي وقت سابق بدأت “فاست سبايس” بناء المركبة المقرر إرسالها إلى المدار، وهي الآن في المراحل النهائية.
ومن المتوقع دمجها مع الأنظمة الأخرى في أبريل 2026، استعداداً للإقلاع في مايو.





