أعفان الجذور :
تعتبر أعفان الجذور من أخطر الأمراض التي تصيب النباتات ، حيث تؤدي الى تحلل الجذور وتعفنها مما يؤثر سلبا على صحة النبات والعمليات الفسيولوجية في النبات خاصة امتصاص وتوزيع الغذاء .
أسباب حدوث أعفان جذور التربة :
– ملوحة التربة والمياه المستخدمة في الري ، حيث تؤدي الملوحة الزائدة الى صعوبة امتصاص النبات للغذاء عن طريق التسميد الأرضي بسبب ارتفاع نسبة كلوريد الصوديوم مما يؤدي الى صعوبة امتصاص الجذور لجزئيات الماء بسبب عملية الطرد الإسموزي للماء من قبل الأملاح .
– الإصابة بالنيماتودا ، حيث تقوم ديدان النيماتودا بسد مسارات انتقال الغذاء من الجذور الى النبات وتتغذى على الكائنات الحية الدقيقة النافعة الموجوده في محيط الجذور وعلى المواد العضوية المتحللة وتقوم ديدان النيماتودا بخدش الشعيرات الجذرية بحثا عن الغذاء مما يصيب الجذور بالأعفان نتيجة الخدوش وقت وجود الرطوبة الأرضية .
– زيادة الرطوبة الأرضية ، حيث يؤدي الإفراط في الري الى ترطيب التربة بشكل أكبر من اللازم مما يعزز نمو الفطريات المسببة لتعفن الجذور .
– الإفراط في إستخدام الأسمدة بحاجة زائدة عن اللازم ، مما يتسبب في تجمع المواد الغذائية في مناطق محددة مهيئةً بيئة مناسبة لنمو الفطريات الضارة .
– الإفراط في زراعة البذور او الشتلات بشكل أكثر من العدد الموصى به في وحدة المساحة ، حيث يؤدي ذلك الى حجب الشمس عن النبات او عدم وصولها بشكل كامل لأجزاء النبات بسبب الكثافة الزائدة للنبات في وحدة المساحة مما يؤدي الى ضعف عملية التبخر والحفاظ على رطوبة التربة حيث يؤدي ذلك الى خلق بيئة معرضة للفطريات الضارة .
– سوء الصرف للأرض ، حيث يؤدي الى تراكم الماء حول الجذور مما يخلق بيئة مناسبة لنمو الفطريات الضارة التي تسبب أعفان الجذور .
النيماتودا وأعفان الجذورأعراض الإصابة بأعفان الجذور :
- سهولة تقليع الشتلات ، وذلك نتيجة لتحلل المجموع الجذري .
- فقدان الجذور لمتانتها ، حيث حيث تصبح لينة رطبة عند لمسها بسبب التعفن .
- تغير لون الجذور من لون أبيض الى لون غامق أو بني .
- ذبول الأوراق وفقدان حيويتها ، حيث تتحول تدريجيًا الى اللون الأصفر الباهت وتصاب بالجفاف .
- تقلص حجم الأوراق المصابة ، فتظهر تشوهات وتصبغات غير طبيعية .
- ضعف عام في نمو النبات
النيماتودا وأعفان الجذورطرق معالجة أعفان الجذور :
– تحسين صرف الماء في التربة ، وذلك لتفادي تراكم الرطوبة حول الجذور .
– الري المتوازن ، عن طريق تقريب فترات الري مع تجنب الإفراط في كمية الماء في الرية الواحدة مما لا يؤدي الى الإفراط في الري الذي يخلق بيئة مناسبة لنمو الفطريات الضارة ولا بقلة الري الذي يؤدي الى جفاف النبات وظهور علامات الذبول عليه .
– المعالجة الكيميائية بالنسب المحددة لوحدة المساحة على المبيد دون إفراط .





