أخبار

دار الإفتاء: ذبح الأضاحي في الشوارع “حرام شرعًا”.. ويعرّضك لعقوبات قانونية

ذبح الأضحية في الشارع جريمة شرعية وبيئية.. والإفتاء تحذر من "اللعنات الثلاث"

أوضحت دار الإفتاء المصرية من خلال منشور توعوي عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك» أن ذبح الأضاحي في الشوارع وترك مخلفاتها في الطرقات لا يجوز شرعًا، لما في ذلك من إيذاء للمارة،

ونشرٍ للأوبئة والأمراض، فضلًا عن تشويه المظهر العام والتعدي على حقوق الآخرين، مستشهدةً بحديث النبي ﷺ: «المُسلمُ مَن سَلِمَ المسلمونَ من لِسانِه ويدِه» [رواه البخاري].

وأضافت دار الإفتاء أن مخالفة تعليمات الجهات المختصة بشأن تنظيم عملية الذبح، سواء ما يتعلق بالأماكن المخصصة أو طرق التخلص من المخلفات، يُضاعف من الإثم.

ويحل علينا خلال أيام عيد الأضحى المبارك 2025، الذي يحرص فيه كثير من المسلمين على ذبح الأضاحي، ويعتاد البعض الذبح أمام المنزل أو في الطرق العامة، دون إدراك أنهم بذلك يخالفون القانون.

والسطور التالية العقوبات القانونية المقررة للذبح في الشوارع، وفقًا للقانون رقم 53 لسنة 1966، الذي نص على أن الذبح بغرض البيع خارج المجازر يعاقب بالحبس سنة وغرامة 10 آلاف جنيه، وتُضاعف العقوبة حال تكرار المخالفة.

أما بالنسبة للمضحي الذي يذبح أمام منزله، فإن ذلك يُعد مخالفًا لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، وقانون النظافة رقم 38 لسنة 1967، وتصل العقوبة إلى 10 آلاف جنيه، حسب حجم المخالفة والأثر البيئي الناتج عنها.

طرق اختيار الأضحية

هل يجوز دفع ثمن الأضحية من أموال الزكاة؟

في فتوى رسمية، أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يجوز دفع ثمن الأضحية من أموال الزكاة، لأن الزكاة لها مصارفها الشرعية المحددة، ولا تعطى إلا بنية الزكاة، أما الأضحية فتعطى بنية الأضحية، وهي شعيرة يُستحب أن يأكل منها الغني والفقير والمستحق وغير المستحق للزكاة.

هل يجوز الاقتراض من أجل الأضحية؟

أجابت دار الإفتاء أنه لا حرج على من اقترض أو اشترى الأضحية بالتقسيط إذا كان قادرًا على السداد؛ وتُجزئه أضحيته، لأن الأضحية سنة مؤكدة على القادر.

كيفية توزيع الأضحية

يُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث: ثلث للمضحي وأهل بيته، وثلث يُهدى، وثلث يُتصدق به.

ويجوز الزيادة أو النقصان في أي منها، لأن هذا التقسيم مستحب لا واجب. أما الأحشاء مثل الكبد، فيستحب تقسيمها، والرأس لا تُقسم وتكون للمضحي، ولا يجوز إعطاؤها للجزار كأجر.

أفعال محظورة عند نحر الأضاحي

حذرت دار الإفتاء من الذبح في الطرقات، واعتبرت أن ذلك يُخالف تعاليم الدين، إذ أمر الإسلام بالنظام واحترام قرارات الجهات المختصة. واستشهدت بحديث النبي ﷺ: «اتقوا الملاعن الثلاث: البراز في الموارد، وقارعة الطريق، والظل».

ذبح الأضحية قبل صلاة العيد لا يُجزئ

أكدت دار الإفتاء أن ذبح الأضحية لا يصح قبل صلاة عيد الأضحى، وأن ما يُذبح قبل طلوع فجر يوم النحر يُعتبر لحمًا فقط وليس أضحية.

كما أوضحت أن الفتوى المؤسسية هي المرجع في مثل هذه الأمور، وهي تهدف إلى الجمع لا التفريق.

هل الأضحية أفضل من الصدقة؟

أجابت دار الإفتاء بأن الأضحية أفضل من الصدقة، لأنها سنة مؤكدة عند جمهور العلماء، وواجبة عند الإمام أبي حنيفة، ولا تقوم الصدقة مقام الأضحية؛ لأنها شعيرة تعبدية متعلقة بإراقة الدم.

هل يجوز للمرأة نحر الأضحية بنفسها؟

أوضحت دار الإفتاء أن الذبح يبدأ بعد صلاة عيد الأضحى، ويجوز في أيام التشريق حتى غروب شمس اليوم الثالث (عند الشافعية).

ويجوز للمرأة ذبح أضحيتها بنفسها إذا توافرت الشروط.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading