أخبارالاقتصاد الأخضرالتنمية المستدامة

مزرعة آل حجاج.. نموذج للاستثمار في الزراعة المائية.. جميع النظم الزراعية والمنتجات العضوية في مكان واحد

كتب : محمد كامل

من داخل مزارع آل حجاج لنظم الزراعة المائية بمنطقة 6 أكتوبر، نظمت شركة وموقع المستقبل الأخضر ضمن برنامجها التدريبي لزراعة الأسطح والزراعة بدون تربة زيارة إلى المزرعة للتعرف على نظم الزراعة المائية الهيدروبونيك والأكوابونيك والجدوى الاقتصادية من المشروع، وإمكانية تطبيقه، وذلك خلال لقاء السيدة شادية عبدالله المتخصصة في الزراعة المائية لتوضيح طرق تشغيل الأنظمة وأنواعها وأشكالها.

تضم المزرعة أكبر نظام ” الأكوابونيك ” لإنتاج الأسماك والخضروات معاً، النظام عبارة عن أحواض كبيرة لتربية الأسماك وفلاتر لتمرير المياه العائدة من حوض الأسماك، وري النباتات في الأحواض الأخرى دون وجود رائحة للأمونيا كما أن الخضروات المنزرعة حاليا هي الخس الكابوتشى.

المشاركين بدورة الزراعة داخل مزارع آل حجاج لنظم الزراعة المائية

بالإضافة الى وجود نظام الهيدروبونيك بأشكاله المختلفة ” الهرمي , المسطح , الحائط , الأصيص وغيرها من الأشكال وجميع هذه الأنظمة تعمل بتايمر للتحكم في عمليات الري والأوكسجين مع توفير الإضاءة، كما أن المزرعة مغطاة بسيران لمنع دخول الطيور والحشرات.

الجدوى الاقتصادية

فمن الناحية الاقتصادية يمكن تطبيق المشروع كنوع استثماري لارتفاع أسعار منتجات الزراعة العضوية، حيث يمثل سعر كيلو خس الكابوتشي 300 جنيه، رغم أن مزرعة آل حجاج تبيعه بـ 80 جنيه تقريبا أو أقل ، والأسماك العضوية في الأسواق بين  150 و200 جنيه، بينما في المزرعة بأقل، أما في حالة تطبيق أحد الأنظمة في المنزل ليكون لتحقيق جزء من الاكتفاء الذاتي وليس للاستثمار ، فحسب المتخصصين وكما قالت السيدة شادية، يوفر ثلث ميزانية المنزل تقريبا من الاحتياجات للخضر مع إمكانية تربية الأسماك في المنزل كما يتم مع أسماك الزينة في نفس المكان أو بنفس المساحة مما يوفر فرصة جيدة للمواطنين في توفير احتياجاتهم بأكثر عوامل الآمان الصحية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading