COP30.. فرنسا تقود مبادرة لتطبيق ضريبة تذاكر الطيران الفاخر عالميًا

باريس ترفض زيادة ضريبة تذاكر الطيران الفاخر وتدعو لاعتمادها لدعم التنمية المستدامة

أكدت وزارة النقل الفرنسية، عدم وجود خطة لزيادة “الضريبة التضامنية” على تذاكر الطيران، مضيفة أن المناقشات الجارية على هامش مؤتمر COP30 تهدف إلى “تشجيع الدول الأخرى” على استخدام هذه الآلية لتمويل التنمية المستدامة.
أطلقت فرنسا وباربادوس وكينيا مجموعة عمل في عام 2023 لدعم فرض ضرائب على ركاب الطيران الأثرياء، بهدف مساعدة الدول الفقيرة في مواجهة آثار تغير المناخ.

وفي قمة الأمم المتحدة للمناخ في البرازيل (COP30)، والتي تستمر حتى 21 نوفمبر، تحاول هذه الدول توسيع التحالف الذي يضم نحو عشر دول ترغب في الالتزام بفرض ضرائب محددة على السفر الجوي الفاخر، وفقًا لمصدر لوكالة الأنباء الفرنسية AFP.
وأضاف المصدر أن هذه الالتزامات قد تتضح خلال COP30 أو لاحقًا، حسب سير المفاوضات، مشيرًا إلى أن الهدف هو “توسيع التحالف وجذب المزيد من الدول الأوروبية”.

منذ مارس الماضي، زادت فرنسا ضريبة الطيران عبر مضاعفة “الضريبة التضامنية على تذاكر الطيران” (TSBA)، ما أدى إلى زيادة تكلفة التذكرة بمقدار 4.77 يورو للرحلات الداخلية أو الأوروبية، وحتى 120 يورو لرحلات رجال الأعمال الطويلة.
كما تأثرت الطائرات الخاصة بزيادة تراوحت بين 207.37 يورو و2,097.37 يورو لكل مسافر.

تمويل وكالة البنية التحتية الفرنسية والميزانية

وقد أُطلقت هذه الضريبة عام 2006 بمبادرة من الرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك، بالتنسيق مع دول أخرى، لتمويل التنمية.
وقد تم رفعها عدة مرات، وأصبحت تساهم الآن في تمويل وكالة البنية التحتية الفرنسية والميزانية العامة للدولة.
وأكدت وزارة النقل الفرنسية أن المناقشات الحالية في COP30 لن تؤدي إلى أي زيادة جديدة: “فرنسا لا تنوي رفع TSBA”.
وتهدف هذه المبادرات إلى تشجيع الدول الأخرى على استخدام آلية TSBA لدعم أهداف التنمية المستدامة في دول الجنوب العالمي، وفقًا لنفس المصدر.

Exit mobile version