9 نباتات طبية يمكن زراعتها في البيت لعلاج مشكلات صحية شائعة

من النعناع إلى البابونج.. الأعشاب المنزلية.. وصفات طبيعية تخفف التوتر وتدعم الهضم

تتمتع العديد من النباتات التي يمكن زراعتها في المنزل بتاريخ طويل في الطب التقليدي، مثل النعناع والزعتر والخزامى وغيرها، وقد تُستخدم لتخفيف بعض الأعراض الصحية.
وتُعد العلاجات العشبية، أحد صور الطب البديل المعتمد على الأجزاء النباتية مثل الأوراق والبذور والسيقان والزيوت المستخلصة.
ورغم انتشار استخدامها، فإن هذه العلاجات لا تخضع لنفس الضوابط التنظيمية المطبقة على الأدوية التقليدية، ما يجعل فعاليتها وسلامتها غير مؤكدة علميًا حتى الآن.
فيما يلي أبرز النباتات التي يمكن زراعتها في المنزل ولها تاريخ في الاستخدام العلاجي:

1- الآذريون (Calendula officinalis)

يُعرف بخصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات والأكسدة. وتشير مراجعة علمية عام 2023 إلى فوائد محتملة في علاج مشكلات جلدية وهضمية وعينية، وإن كانت الأدلة ما زالت محدودة، وتُستخدم بتلاته في مستحضرات التجميل وكريمات الإكزيما وتهيج الجلد.

نبات الآذريون

2- الكزبرة (Coriandrum sativum)

إلى جانب استخدامها في الطهي، تُستخدم تقليديًا لتخفيف اضطرابات الهضم والانتفاخ، وتوضح مراجعة عام 2021 أن مركباتها قد توفر فوائد للقلب، إلا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات.

الكزبرة

3- المليسة أو بلسم الليمون (Melissa officinalis)

تشير تجارب مخبرية ودراسات على الحيوانات إلى خصائص مضادة للأكسدة، كما رُصدت فوائد محتملة في تخفيف بعض مشكلات الجهاز الهضمي، وتشير دراسة من 2008 إلى إمكانية استخدامها موضعيًا للمساعدة في مقاومة فيروس الهربس البسيط.

بلسم الليمون

4- النعناع الفلفلي (Mentha × piperita)

يُعد من أشهر النباتات العطرية العلاجية، ويفيد شاي النعناع في تخفيف عسر الهضم والغثيان، وفق المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية في الولايات المتحدة.

5- إكليل الجبل (Rosmarinus officinalis)

يستخدم منذ القدم في تحسين الهضم والمزاج، وتشير مراجعات علمية إلى تأثيرات محتملة مضادة للاكتئاب ومحسنة للذاكرة في تجارب على الحيوانات، إلا أن الأدلة البشرية ضعيفة.

إكليل الجبل

6- حشيشة الملك أو المولّين (Verbascum thapsus)

تستخدم تقليديًا في دول البحر المتوسط لعلاج أعراض الجهاز التنفسي، وأظهرت دراسة مخبرية عام 2021 وجود مركبات مضادة للالتهابات قد تساعد في تخفيف عدوى الجهاز التنفسي.

7- الزعتر (Thymus vulgaris)

من الأعشاب واسعة الاستخدام بفضل خصائصه المضادة للبكتيريا والالتهابات والأكسدة، وتدعم مراجعات علمية عدة هذه الفوائد، مع الإشارة إلى الحاجة لمزيد من الدراسات عالية الجودة.

8- الخزامى (Lavandula)

يشتهر برائحته المهدئة، ويُستخدم في تخفيف التوتر والقلق وبعض اضطرابات الهضم، ولكن رغم شيوع استخدامه، فإن الأدلة العلمية القاطعة ما زالت غير كافية.

9- البابونج الألماني (Matricaria recutita)

تُستخدم أزهاره ذات الرائحة الشبيهة بالتفاح في تهدئة اضطرابات الهضم وغازات الرضع، كما تُستخدم في تهدئة التوتر وصعوبات النوم.

الخلاصة

رغم أن زراعة الأعشاب المنزلية واستخدامها شائع منذ قرون، فإن طبيعتها “الطبيعية” لا تعني بالضرورة أنها آمنة أو فعّالة.
كثير من هذه الاستخدامات يفتقر إلى دراسات علمية قوية، كما لا تخضع المستحضرات العشبية للرقابة الصارمة، وينصح الخبراء دائمًا باستشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل عشبي.

Exit mobile version