في شهر مايو، تبدأ الفرصة الذهبية لزراعة الأبصال الصيفية التي تمنح الحدائق ألوانًا زاهية تمتد من أوائل الصيف وحتى الخريف.
ويؤكد خبراء البستنة أن هذا التوقيت يعد حاسمًا للحصول على إزهار قوي ومتنوع، خاصة مع مجموعة من النباتات التي تتميز بسهولة زراعتها وتعدد استخداماتها الجمالية.
تختلف طبيعة هذه النباتات بين أبصال ودرنات وكورمات، لكنها جميعًا تُعامل زراعيًا بطريقة متشابهة.
وفي المناطق المعتدلة، قد تُزرع كنباتات موسمية تحتاج إلى إزالة بعد ذبول الأوراق، بينما في المناطق الدافئة يمكن أن تعود للنمو مجددًا في الموسم التالي.
ويُنصح قبل الزراعة بالتخطيط الجيد لمرحلة التخزين، إذ تحتاج الأبصال إلى بيئة جيدة التهوية ودرجات حرارة معتدلة. فارتفاع الحرارة قد يؤدي إلى الإنبات المبكر، بينما البرودة الشديدة قد تتسبب في تلفها، كما أن الرطوبة الزائدة تزيد من احتمالات التعفن.
أفضل النباتات للزراعة في مايو
1- زنبق الكالا (Millennium Gold)
يُعد من أبرز رموز الصيف بأزهاره الصفراء الزاهية، ويناسب الأماكن نصف المظللة، كما يمكن زراعته في الأحواض أو داخل المنازل بسهولة.
2- داليا “Belle of Barmera”
تتميز بأزهار كبيرة متعددة الألوان تصل إلى 10 بوصات، وتعد خيارًا مثاليًا للزينة والقطف، حيث تدوم لفترة جيدة في المزهريات.

3- جلاديولس حبشي (Abyssinian Gladiolus)
نبات عطري بأزهار بيضاء ذات مراكز داكنة، يزهر في أواخر الصيف ويمتد تأثيره الجمالي حتى الخريف.
4- الزنبق الآسيوي “Orange Ton”
يمنح الحديقة ألوانًا برتقالية قوية، ويتميز بسهولة العناية به، ما يجعله مناسبًا للمبتدئين.
5- الخشخاش الشرقي “Central Park”
نبات ذو أزهار كبيرة رقيقة تبدأ في الظهور أواخر الربيع وتستمر خلال الصيف، ويتميز بتحمله للجفاف.
6- السوسن السيبيري “Something Shocking”
يفضل التربة الرطبة، ما يجعله مناسبًا للزراعة بالقرب من البرك والمجاري المائية، ويتميز بألوانه البنفسجية الجذابة.
7- الفلوكس الطويل “Creme de la Creme”
نبات معمر يجذب الملقحات مثل النحل والفراشات، ويتميز بأزهاره العطرية التي تستمر من الصيف حتى الخريف.
الزراعة المستدامة وجذب الملقحات

لا تقتصر أهمية هذه النباتات على الجانب الجمالي فقط، بل تمتد لتشمل دعم التنوع البيولوجي، حيث تُعد مصدرًا مهمًا للرحيق الذي يجذب الملقحات، مثل النحل والفراشات والطيور الطنانة، وهو ما يعزز استدامة النظم البيئية في الحدائق المنزلية.
كما أن اختيار هذه الأنواع يساهم في تقليل الحاجة إلى التدخلات الكيميائية، خاصة مع الأنواع المقاومة للجفاف أو الآفات، ما يدعم توجهات الزراعة المستدامة.





