2.2 مليار شخص بلا مياه شرب آمنة وسط دعوات أممية لتمويل مبتكر

أسبوع المياه العالمي في ستوكهولم: ربط المياه بتغير المناخ وحلول التمويل

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ما زال نحو 2.2 مليار شخص حول العالم يفتقرون إلى خدمات مياه شرب آمنة، في وقت تتزايد فيه الحاجة المُلِحّة للوصول الآمن إلى هذا المورد الحيوي.

وتحت شعار “المياه من أجل العمل المناخي”، تستضيف العاصمة السويدية ستوكهولم خلال الفترة من 24 إلى 28 أغسطس أعمال الدورة الخامسة والثلاثين من أسبوع المياه العالمي، الذي يسلّط الضوء على الترابط الوثيق بين المياه وتغير المناخ.

تُمثّل مياه الشرب الآمنة أساس التنمية المستدامة وبقاء الإنسان، وهي عنصر محوري في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وإنتاج الطاقة والغذاء، والحفاظ على النظم البيئية الصحية. كما تُعد إمدادات المياه الموثوقة ركيزة أساسية لجهود التكيف مع عالم يزداد حرارة.

تداعيات-خطيرة-لنقص-المياه-في-العراق

الدول الحبيسة


إتاحة المياه تُوفّر فرصًا جديدة لسكان بعض أكثر المناطق النائية في العالم، ولا سيما في الدول النامية الحبيسة.

وفي هذا السياق، يجمع برنامج الأمم المتحدة للمياه (UN-Water)، الذي ينسّق عمل المنظومة الأممية في مجال المياه والصرف الصحي، الدول الحبيسة التي أحرزت تقدمًا ملموسًا نحو ضمان توافر المياه والإدارة المستدامة لها بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.

وتُتيح هذه الجلسة الفرصة لدول أخرى لاستخلاص الدروس من تجارب كل من بوتان ورواندا والمملكة العربية السعودية في ضمان مياه شرب آمنة وإدارة فعّالة للموارد المائية.

نقص المياه الجوفية

التمويل المبتكر


غياب خدمات المياه والصرف الصحي والإصحاح يؤثر بعمق على رفاه الإنسان وكرامته وفرصه، وخاصة بالنسبة للنساء والفتيات. فما زال تلوث المياه وضعف خدمات الصرف الصحي والممارسات الصحية السيئة تقوّض الجهود المبذولة للقضاء على الفقر المدقع والسيطرة على تفشي الأمراض في أفقر دول العالم.

ويوم الخميس، سيعمل برنامج الأمم المتحدة للمياه وشركاؤه على تحفيز المانحين والجهات المتعاونة لمعالجة فجوة التمويل في توفير المياه والصرف الصحي، من خلال مناقشة نماذج مختلفة وبناء تحالفات لإطلاق آليات تمويل مبتكرة تكفل وصولًا آمنًا وشاملًا للجميع.

Exit mobile version