وصول 70 أسيرا فلسطينيا إلى مصر عقب إفراج إسرائيل عنهم تمهيدا لترحيلهم لدول أخرى
114 أسيرا فلسطينيا مفرج عنهم من إسرائيل إلى رام الله
إسرائيل أفرجت عن 70 أسيرا فلسطينيا، وقد وصلوا إلى مصر، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأن قدورة فارس، رئيس هيئة شؤون الأسرى، سيصل القاهرة لاستقبال الأسرى الفلسطينيين.
وتوقعت المصادر الفلسطينية أن يتم إبعاد الأسرى إلى عدة دول قد تشمل تونس وتركيا وربما الجزائر أيضا، لكن الوجهة الأرجح تركيا.
المفرح عنهم قد وصلوا إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، وتتضمن قائمة المعتقلين 120 سجينا يمضون أحكاما بالسجن مدى الحياة.

وغادرت الحافلات سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة، وسجن كتسيعوت في النقب جنوب إسرائيل.
كما وصلت حافلات تقل أسرى فلسطينيين مفرج عنهم وصلت إلى رام الله، حيث وصل 114 أسيرا فلسطينيا أغلبهم المحكوم عليهم بالموبد وأحكام عالية.
ومن المقرر أن يتم الإفراج عن 200 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية مقابل 4 جنديات إسرائيليات أفرجت عنهن حماس في وقت سابق، السبت.
الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود على قيد الحياة
أكد مصدر مصري مطلع أنه تم إبلاغ الوسيط المصري والقطري أن الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود على قيد الحياة وسيتم الإفراج عنها السبت المقبل.
ويأتي ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان مسؤول في الجهاد الإسلامي أن الأسيرة بحوزة سرايا القدس بصفتها عسكرية مدربة في برنامج الفضاء التابع للجيش الإسرائيلي، وأنه سيتم الإفراج عنها ضمن شروط صفقة التبادل المتفق عليها.

أقدم معتقل فلسطيني لدى إسرائيل
أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن أقدم معتقل فلسطيني لدى إسرائيل، محمد طوس، سيكون ضمن الدفعة التي سيتم إطلاق سراحها، السبت.
ويبلغ طوس 69 عاما، وهو معتقل منذ العام 1985 وينتمي إلى حركة فتح، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة، وأمضى 40 عاما بشكل متواصل في السجون الإسرائيلية، وسيكون ضمن المعتقلين الذين سيتم إبعادهم خارج الأراضي الفلسطينية.

تسلم 4 مجندات أسيرات كانت في يد حركة حماس
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قبل ساعات تسلم 4 مجندات أسيرات كانت في يد حركة حماس منذ 7 أكتوبر 2023، ضمن الدفعة الثانية من المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار ليصل عدد الأسيرات اللاتي تم تسليمهن لإسرائيل 7 منهن 5 مجندات ومدنيتين.
هناك تداول لصورة عناصر القسام الأربعة الذين كانوا خلف المجندات الإسرائيليات اللاتي تم الإفراج عنهن، مشيرا إلى أن السلاح الذي كانوا يحملونه هو سلاح “تافور” الإسرائيلي الخاص بنخبة الجيش الإسرائيلي وقواته.
يحمل رسائل مهمة، فهم يفرجون عن الأسيرات الإسرائيليات وما زال السلاح الذي غنموه من جيشهم بأيديهم.
والرسالة الثانية التي أرادت حماس إيصالها للاحتلال هي أن السلاح الذي جاء به إلى قطاع غزة لم ينجح في تخليص الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة.
وأظهرت المقاومة الفلسطينية، كتائب القسام وحركة الجهاد الإسلامي، تنظيما محكما خلال عملية تسليم الأسيرات الإسرائيليات، في مشهد وعرض صدما وهز كل إسرائيل، كما قال موقع “والا” الإسرائيلي.

137 أسيرا فلسطينيا من إجمالي الأسرى ينتمون إلى حركة حماس
وبحسب القائمة، فإن 137 أسيرا فلسطينيا من إجمالي الأسرى ينتمون إلى حركة حماس، في حين ينتمي 26 منهم لحركة التحرير الفلسطينية (فتح)، و29 لحركة الجهاد الإسلامي.
وينتمي 3 أسرى من إجمالي العدد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وواحد للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، كما أنه سيُفرج عن 4 فلسطينيين لا ينتمون لأي فصيل.
الاتفاق تمتد المرحلة الأولى منه لـ42 يوماً تفرج حماس خلالها عن 33 من المحتجزين الإسرائيليين مقابل إفراج إسرائيل عن أكثر من 1890 أسيراً فلسطينياً لديها






