نشطاء البيئة يرفعون دعوى قضائية ضد توسعة مطار جاتويك البريطاني
جدل حول توسعة مطار جاتويك.. حملة بيئية تواجه الحكومة في المحكمة
بدأت الدعوى القانونية ضد خطة بريطانيا لتوسعة مطار جاتويك، ثاني أكبر مطار في البلاد، يوم الثلاثاء، حيث يسعى نشطاء لوقف المشروع لأسباب تتعلق بتغير المناخ.
وافقت وزيرة النقل البريطانية هايدي ألكساندر في سبتمبر على افتتاح مدرج ثانٍ، على أمل أن يسمح تحويل المدرج الاحتياطي إلى مدرج عملي بالكامل بزيادة عدد الرحلات الجوية وتحفيز النمو الاقتصادي.
لكن مجموعة “المجتمعات ضد ضوضاء وانبعاثات جاتويك” (CAGNE) قالت إن المسؤولين الذين وافقوا على توسعة المطار، الواقع على بعد 48 كيلومترًا جنوب لندن، لم يقيموا بشكل صحيح تأثيرها على أهداف بريطانيا في مواجهة تغير المناخ.
وقالت الحكومة إن الاستخدام المتزايد للوقود المستدام للطيران يجعل توسعة المطارات غير متعارضة مع أهدافها للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية، وبالتالي دعمت مدرجًا جديدًا في هيثرو، أكبر مطار في البلاد، وفي جاتويك.

واجهت المطارات صعوبة في التوسع في جنوب شرق إنجلترا المكتظ بالسكان خلال العقود الأخيرة، بسبب معارضة المجتمعات المحلية للضوضاء والتلوث. وقد تم إلغاء خطة سابقة لبناء مدرج جديد في هيثرو عام 2010.
تتضمن خطة جاتويك نقل المدرج الاحتياطي بمقدار 12 مترًا لتلبية معايير السلامة لكل من المدرجين، مما سيسمح بزيادة أعداد المسافرين إلى ملايين بحلول الثلاثينيات، ويعزز التجارة والسياحة ويخلق 14 ألف وظيفة.
وترى CAGNE أن الضرر الذي ستسببه التوسعة للمجتمعات المحلية سيفوق بكثير المنافع الاقتصادية.





