زراعة الأنسجة لنبات الاستيفيا .. تقنية جديدة للإكثار من النبات بمعهد المحاصيل السكرية ..فيديو
الاستيفيا .. مراحل الاكثار عن طريق زراعة الأنسجة بمعهد المحاصيل السكرية ..فيديو
كتب : محمد كامل
من داخل معمل زراعة الأنسجة بمعهد بحوث المحاصيل السكرية ، مركز البحوث الزراعية رصدت كاميرا المستقبل الأخضر مراحل الإكثار من نبات الاستيفيا بديل السكر وأهمية زراعة الأنسجة ودور المعهد في تطوير هذه التقنية تحدثت الدكتورة ريهام إبراهيم باحث بمعهد بحوث المحاصيل السكرية عن زراعة الأنسجة بأنها تقنية علمية متطورة تعتمد على زراعة خلايا أو أنسجة نباتية في بيئة معقمة ومُتحكم فيها، وذلك باستخدام وسط غذائي يحتوي على جميع العناصر اللازمة لنمو النبات موضحة هذه التقنية تسمح بإنتاج نباتات جديدة بمواصفات وراثية ممتازة وبأعداد كبيرة في وقت قصير.
وشرحت د. ريهام أهمية زراعة الأنسجة لنبات الاستيفيا المعروف بمحلياته الطبيعية الخالية من السعرات الحرارية كما أنه من النباتات ذات القيمة الاقتصادية العالية ولكن زراعته بالطرق التقليدية تواجه بعض التحديات، مثل طول فترة النمو واحتياجه لظروف مناخية خاصة هنا تأتي أهمية زراعة الأنسجة، حيث يمكن من خلالها:

- – إنتاج أعداد كبيرة من نباتات الاستيفيا في وقت قصير.
- – الحصول على نباتات خالية من الأمراض والفيروسات.
- – تحسين الصفات الوراثية للنبات لزيادة إنتاجية المحليات الطبيعية.
- – توفير نباتات متجانسة في صفاتها، مما يسهل عملية الحصاد والتصنيع.”
وأضافت د. ريهام من خطوات تقنية زراعة الأنسجة التي تتم داخل المعمل على نبات الاستيفيا هي :
– اختيار النسيج النباتي: يتم اختيار جزء صغير من النبات، مثل الأوراق أو السيقان أو الجذور، ويفضل أن يكون من نبات سليم وخالي من الأمراض.
– التعقيم: يتم تعقيم النسيج النباتي باستخدام مواد كيميائية مثل الكحول أو هيبوكلوريت الصوديوم، للتخلص من أي ملوثات أو ميكروبات.
– تحضير الوسط الغذائي: يتم تحضير وسط غذائي معقم يحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، مثل: السكريات والفيتامينات والهرمونات النباتية، والتي تساعد على نمو الخلايا وتكاثرها.
– زراعة النسيج: يوضع النسيج المعقم في الوسط الغذائي داخل أنابيب أو أواني زجاجية معقمة، ثم تحفظ في ظروف بيئية متحكم فيها (مثل درجة الحرارة والضوء).
– التكاثر: بعد فترة، تبدأ الخلايا في التكاثر وتكوين كتل خلوية تعرف بالكالس، والتي يمكن تحويلها إلى نباتات كاملة.
– التجذير والتقسية: يتم نقل النباتات الصغيرة إلى وسط غذائي آخر لتحفيز تكوين الجذور، ثم تنقل إلى التربة لتتكيف مع الظروف الطبيعية.
وتطرقت د. ريهام إلى دور المعهد فى تطوير هذه التقنية وذلك من خلال الأبحاث العلمية المتقدمة، حيث يعمل المعهد على:
– تحسين الأوساط الغذائية المستخدمة في زراعة أنسجة الاستيفيا لضمان نمو أفضل.
– دراسة الجينات المسؤولة عن إنتاج المحليات الطبيعية وتحسينها.
– تدريب الكوادر الزراعية على إستخدام هذه التقنية لنشرها على نطاق واسع.
– توفير نباتات عالية الجودة للمزارعين، مما يساهم في زيادة الإنتاجية وتحقيق الاكتفاء الذاتي.





