أخبارالاقتصاد الأخضر

من هو “سفاح العراق” الذي أرسلته واشنطن كمستشار عسكري لإسرائيل للمساعدة في العدوان على غزة؟

قائد في مشاة البحرية الأمريكية ونائب القائد لشؤون القوى العاملة والاحتياط في مشاة البحرية الأمريكية

في إطار “دعمها اللا مشروط لإسرائيل” الذي عبر عنه الرئيس جو بايدن منذ انطلاق عملية “الطوفان الأقصى” التي شنتها حركة حماس على الدولة العبرية، تجندت أمريكا لإرسال أنظمة دفاع جوي متطورة إلى الجيش الإسرائيلي،إضافة إلى بعثة من المستشارين العسكرين الخبراء في حرب الشوارع لمرافقة الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه البري لقطاع غزة، ورافق هذا الوفد العسكري الجنرال جيمس جلين الملقب “بسفاح العراق”.

كشف تقرير لراديو مونت كارلو الدولي، أن جنرال من مشاة البحرية الأمريكية والعديد من الضباط العسكريين الأمريكيين وصلوا إلى تل أبيب لمساعدة قيادة الجيش الإسرائيلي في عمليته البرية في قطاع غزة، ووفقا لما أوفدته عدة تقارير إعلامية أمريكية، يوجد بين ضباط مشاة البحرية الذين تم إرسالهم جنرال يدعى جيمس جلين ويلقب بـ “سفاح العراق”، إذ شارك في العمليات العسكرية الأمريكية ضد داعش في العراق.

من هو “سفاح العراق”؟

جيمس جلين هو قائد في مشاة البحرية الأمريكية ويشغل منصب نائب القائد لشؤون القوى العاملة والاحتياط في مشاة البحرية منذ أكتوبر من سنة 2022، وتولى قيادة العمليات الخاصة لقوات مشاة البحرية الأمريكية من يونيو 2020 إلى مايو 2022.

تخرج جلين بدرجة بكالوريوس العلوم عام 1989 من الأكاديمية البحرية الأمريكية وحصل على درجة الماجستير في العلوم في شؤون الأمن القومي من الكلية الحربية للجيش الأمريكي، ودرجة الماجستير في الدراسات العسكرية من كلية القيادة والأركان لسلاح مشاة البحرية، وهو خريج مدرسة الحرب البرمائية لسلاح مشاة البحرية.

هل يقف الدعم الأمريكي لإسرائيل في غزة عند التمويل والتسليح والاستشارات؟

وتشمل مسيرته العملياتية أكبر المعارك الحضرية التي خاضها الجيش الأمريكي على مدار العشرين عامًا الماضية، إذ قاتل جلين في العراق في الفلوجة عام 2004 خلال المعارك الأكثر دموية التي عرفتها المنطقة، وفي الرمادي عام 2006 ، وأشرف على عمل قوات التحالف في عام 2017 ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل، ثم في الرقة، آخر معقل لـ “الخلافة” التي أعلنت نفسها في سوريا.

يعتبر إرسال الجنرال جلين إلى إسرائيل دلالة عن درجة القرابة بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي، ولكن أيضا على الاهتمام الذي توليه إدارة بايدن للهجوم البري على غزة، إذ قال متحدث باسم البنتاجون: “لقد طلبنا من عدد قليل من الأشخاص مساعدة المسؤولين الإسرائيليين في استكشاف خياراتهم العسكرية وبعد ذلك سيتخذ الجيش الإسرائيلي قراراته بنفسه”.

جانب من واقع غزة بعد تسوية أغلب منازالها بالفصف الإسرائيلي

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading