أهم الموضوعاتأخبار

من كان على متن طائرة الرئيس الإيراني الراحل المنكوبة.. وزير الخارجية أبرزهم

السلطات الرسمية في إيران: جميع ركاب الطائرة التي كانت تقل الرئيس الإيراني ومرافقيه

أعلنت إيران رسميا، اليوم الاثنين، وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان و7 آخرين في حادث تحطم مروحية شمال شرق البلاد، مساء أمس الأحد، وأعلنت الحكومة عقب اجتماع طارئ استمرار العمل بذات الطريق الذي كان عليه الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.

وكان رئيس الهلال الأحمر الإيراني أعلن قبل ساعة العثور على حطام المروحية التي كانت تقل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له في محافظة أذربيجان الشرقية شمال شرقي إيران.

وذكرت السلطات الرسمية في إيران أن جميع ركاب الطائرة التي كانت تقل الرئيس الإيراني ومرافقيه، بمن فيهم وزير الخارجية قد لقوا حتفهم،

وذكرت أيضا مصادر إيرانية احتراق بعض الجثث على المروحية التي كانت تقل إبراهيم رئيسي وحسين أمير عبد اللهيان ولم يتم التعرف على هويتها.

وأكد قائد جيش أذربيجان الشرقية، صباح الاثنين، أن “بعض جثث ركاب المروحية كانت محترقة ولا يمكن التعرف عليها”.

وقال قائد فيلق الحرس الثوري لأذربيجان الشرقية إن “وزير الخارجية ومحافظ أذربيجان الشرقية وممثل خامنئي في هذه المحافظة حاضرين أيضًا على متن هذه المروحية”.

وذكر التلفزيون أنّه “عند العثور على المروحيّة، لم تكُن هناك أيّ علامة على أنّ ركّاب المروحيّة أحياء”.

فرق البجث عن الطائرة الإيرانية
فرق البجث عن الطائرة الإيرانية

أقلت مروحية الرئيس الإيراني -التي قيل إنها هبطت اضطراريا في منطقة جلفا شمال غربي العاصمة الإيرانية طهران- أسماء من العيار الثقيل تتولى أرفع المراتب في صنع القرار الإيراني.

طائرة الرئيس الإيراني المحطمة
طائرة الرئيس الإيراني المحطمة

ويأتي في مقدمة تلك الأسماء الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي تولى منصبه عام 2021، مع الحرس الشخصي ومدير أمن الرئاسة الإيرانية ووزير الخارجية وممثل المرشد الأعلى في محافطة إذربيجان الشرقية، و 3 من طاقم الطائرة

 

أخر صور طائرة الرئيس الإيراني قبل تحطمها
أخر صور طائرة الرئيس الإيراني قبل تحطمها

إبراهيم رئيسي

ولد إبراهيم رئيس الساداتي في مدينة مشهد، في الشمال الشرقي لإيران، سنة 1960، وتربى في أسرة متدينة.
بدأ رئيسي نشاطه السياسي بمشاركته في احتجاجات شعبية انطلقت اعتراضاً على إهانة روح الله الخميني، المرشد الإيراني السابق.
شغل منصب المدعي العام في طهران ما بين1989-1994.
ومع تعيين صادق لاريجاني رئيساً للسلطة القضائية، أصبح رئيسي النائب الأول له إلى غاية سنة 2014.
في عام 2016، عيّنه المرشد علي خامنئي على رأس مؤسسة العتبة الرضوية المقدسة.

وبعدها بسنة، أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية، حينها لم يحالفه الحظ. لكنه عاد للترشح سنة 2021، وفاز بالرهان ليصبح بذلك الرئيس الثامن لجمهورية إيران.

الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي

حسين أمير عبد اللهيان

كما كان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على متن الطائرة المروحية، وهو الذي لديه باع طويل في الدبلوماسية الإيرانية وتولى مناصب عدة في وزارة الخارجية، من بينها منصب المدير العام بالوزارة لشؤون الخليج والشرق الأوسط عام 2010.

يُعرف بقربه من المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وحركات المقاومة في غرب آسيا، لا سيما حزب الله اللبناني.
ولد عبد اللهيان عام 1964 في مدينة دامغان بمحافظة سمنان (شرق العاصمة الإيرانية طهران).
نشأ في أسرة متديّنة، حيث تكفّلت والدته وأخوه الأكبر بإدارة العائلة بعد وفاة والده عندما كان في السادسة من عمره.
تزوّج عبد اللهيان عام 1994 وله ولد وبنت.
تخرّج من كلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الإيرانية، وتمّ تعيينه في السلك الدبلوماسي.
بدأ حياته المهنية كنائب للسفير الإيراني في بغداد بين عامي 1997 و2001.
وبعد عودته إلى إيران، تولّى منصب نائب الدائرة الأولى للشؤون الخليجية بوزارة الخارجية لمدة 3 أعوام.
عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003، تمّ تعيينه وكيلًا للمساعد الخاصّ لوزير الخارجية في الشؤون العراقية حتى عام 2006.
خلال العام الأخير من مهمّته، عُيّن عضوًا في اللجنة الأمنية السياسية للمفاوضات النووية مع الترويكا الأوروبية (بريطانيا وألمانيا وفرنسا).
في العام 2006، شغل منصب مساعد المدير العام لدائرة الشؤون الخليجية والشرق الأوسط، قبل أن يصبح في العام ذاته رئيسًا للجنة الخاصة بالشؤون العراقية حتى عام 2007.
في عام 2007، تم تعيينه سفيرًا في البحرين. ثم تولّى عام 2010 منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الخليجية والشرق الأوسط مجددًا، وتمّت ترقيته في العام التالي إلى نائب وزير الخارجية لشؤون الدول العربية والأفريقية، وظل في هذا المنصب حتى عام 2016.
بعد ذلك، عمل مساعدًا خاصًّا لرئيس البرلمان الإيراني، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2021 حيث تم تعيينه وزيرًا للخارجية

حسين أمير عبد اللهيان

 

 

محمد علي آل هاشم

ومن ضمن الأسماء التي كانت على متن المروحية، محمد علي آل هاشم، وهو إمام في مدينة تبريز وممثل المرشد الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية.

ويعد آل هاشم نائبا عن المحافظة بمجلس خبراء القيادة، وعضو غرفة المحافظة في مجمع تشخيص مصلحة النظام، إضافة إلى مالك رحمتي الذي كان ضمن الفريق المرافق للرئيس وهو محافظ أذربيجان الشرقية.

 

الرئيس ووزير خارجيته واثنين من أهم الشخصيات التي كانت على متن الطائرة المحطمة

الحاكم العام لمقاطعة #أذربيجان الشرقية مالك رحمتي

محافظ أذربيجان الشرقية.
حصل مالك رحمتي على دكتوراه القانون الخاص من جامعة تربيت الإيرانية، وكان نائبًا لوزير الاقتصاد ومديرًا عامًا لمؤسسة الخصخصة.
شغل قبلها منصب الرئيس التنفيذي للمنظمة الرضوية الاقتصادية وعضو مجلس الأمناء، ونائب الرئيس التنفيذي لمنظمة كوثر الاقتصادية. بالإضافة إلى إمام جمعة تبريز آية الله علي آل هاشم.

الحاكم العام لمقاطعة #أذربيجان الشرقية مالك رحمتي
الحاكم العام لمقاطعة #أذربيجان الشرقية مالك رحمتي

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading