مصر تنفي “بشكل قاطع” وجود أي تعاون عسكري مع إسرائيل

الموانئ المصرية لم تستقبل أي سفن ألمانية تحمل أسلحة لصالح إسرائيل

نفى جيش مصر”بشكل قاطع” وجود أي نوع من التعاون العسكري مع إسرائيل، ودعا إلى تحري الدقة فيما يتم تداوله من معلومات.
وقال المتحدث العسكري، العقيد أركان حرب غريب عبد الحافظ في بيان: “تنفى القوات المسلحة المصرية بشكل قاطع ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي والحسابات المشبوهة وما يتم ترويجه من مساعدة إسرائيل فى عملياتها العسكرية جملة وتفصيلا”.


https://www.facebook.com/EgyArmySpox/posts/853841490253806?ref=embed_post

وأوضح أن القوات المسلحة أكدت على أنه لا يوجد أي شكل من التعاون مع إسرائيل، وأهابت بالجميع إلى تحري الدقة فيما يتم تداوله من معلومات.

لا صحة لما تردد في بعض وسائل الإعلام

ونقلت “القاهرة الإخبارية، عن مصدر رفيع المستوى إنه لا صحة لما تردد في بعض وسائل الإعلام التي وصفها بـ”المغرضة”، بشأن استقبال ميناء الإسكندرية السفينة “كاثرين” الألمانية، والتي تحمل مواد عسكرية لصالح إسرائيل.
واتهم المصدر الذي تحدث لـ(القاهرة الإخبارية) “عناصر وأبواقاً مناهضة للدولة المصرية”، بنشر “تلك الأكاذيب” التي اعتبرها “محاولة لتشويه الدور المصري التاريخي والراسخ في دعم القضية والشعب الفلسطيني”.

وزارة النقل تنفى

أصدرت وزارة النقل بيانًا منذ قليل نفت خلاله ما تم نشره عبر وسائل التواصل الإجتماعى بأن الحكومة المصرية سمحت لإحدى السفن الألمانية بالرسو بميناء الإسكندرية.
وأكدت الوزارة أن هذا الخبر غير صحيح وعار تمامًا من الصحة، وأنه تم السماح للسفينة “KATHRIN” برتغالية الجنسية وترفع العلم الألمانى بالرسو بميناء الإسكندرية لتفريغ شحنة خاصة بوزارة الإنتاج الحربى، وأن السفينة تقدمت بطلب رسمى للسماح لها بمغادرة الميناء فى اتجاه ميناء حيدر باشا بدولة تركيا لاستكمال خط سيرها.

وأهابت وزارة النقل الجميع بتحرى الدقة والمصداقية فيما يتم نشره من أخبار خاصة بوزارة النقل واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.

جهود ومواقف مشرفة للدولة المصرية

مواقف عديدة قامت بها الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الأشقاء في قطاع غزة منذ بداية الأزمة في 7 أكتوبر 2023، وحتى هذه اللحظة، وتمثلت تلك الجهود في دخول المساعدات من خلال معبر رفح، بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية والسياسية التي قامت بها الدولة المصرية في الكثير من المحافل واللقاءات مع الزعماء والرؤساء لدعم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

الرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد مرارا وتكرارا أن الدولة المصرية لم تغلق معبر رفح على الإطلاق من أجل منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة، قائلا: “بقول الكلام ده.. اتقال كلام كتير علي أن مصر هي السبب.. هقول كلمة صعبة.. أنا هروح من ربنا فين؟ّ!.. ولو انا السبب فى منع دخول لقمة عيش لغزة.. اروح من ربنا فين؟!.. معبر رفح مفتوح على مدار 24 ساعة في 7 أيام في 30 يوم.. الإجراءات اللى بتم من الجانب الأخر “إسرائيل” علشان نقدر ندخل الحاجة هى السبب.. وده شكل من أشكال الضغط اللى بيمارسه الجانب الإسرائيلى على القطاع”.

جهود مصر تجاه القضية الفلسطينية معروفة عبر التاريخ، فمصر كانت عماداً للقضية الفلسطينية ولا تزال، وتعكس جهودها المستمرة التزامها القوي بدعم الشعب الفلسطيني في نضالهم من أجل الحرية والعدالة، من خلال الجهود الدبلوماسية والسياسية، حيث تعمل مصر على تعزيز الوعي الدولي بقضايا الاحتلال وحقوق الإنسان في فلسطين.
https://www.youtube.com/watch?v=cSZSvKdgqE0&t=4s

وتعد التحركات التي يقوم بها الرئيس عبدالفتاح السيسي، والدولة المصرية في دعم القضية الفلسطينية على اختلاف مستوياتها ومؤسساتها لا ينكرها إلا جاحد، ولكنها تؤكد، بما لا يدع مجال للشك، أن القضية الفلسطينية قضية مصرية، وهي أم القضايا كما وصفها الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي لم يألوا جهدًا سبيلًا لتدويل تلك القضية التي كانت على شفا الموات، لولا التحركات المصرية على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، والذي أحيا القضية وأسهم في تصدرها المشهد العالمي.

Exit mobile version