مراكز البيانات تضاعف الاعتماد على الغاز الطبيعي لتلبية الطلب على الذكاء الاصطناعي

الطفرة في الذكاء الاصطناعي تشعل مشاريع الغاز الطبيعي لمراكز البيانات

تسعى الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا لإيجاد طرق لتوليد الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى بناء عدد كبير من مشاريع الغاز الطبيعي.

شركة Boom Supersonic، المعروفة بتطوير طائرات تجارية أسرع من الصوت، قامت العام الماضي بتحديد استخدام محتمل لمحركاتها لتوليد الكهرباء لمراكز بيانات تدعم الذكاء الاصطناعي.

معظم مراكز البيانات تحتاج إلى طاقة مرنة تعمل على مدار الساعة، وهو ما توفره توربينات الغاز الطبيعي عالية الكفاءة.

مراكز البيانات

البحث عن بدائل مبتكرة

تعد هذه التوربينات من بين أفضل الخيارات للطاقة الأساسية الموثوقة من بين مصادر الوقود الأحفوري، لكن الطلب المتزايد على هذه الأجهزة دفع المطورين للبحث عن بدائل مبتكرة، بما في ذلك استخدام محركات مستمدة من الطائرات.

على سبيل المثال، وقعت Boom Supersonic اتفاقًا بقيمة 1.25 مليار دولار لتوفير 29 توربينًا لمراكز بيانات OpenAI في الولايات المتحدة.

تتزايد مشاريع الغاز الطبيعي عالميًا، حيث تشير بيانات Global Energy Monitor إلى أن أكثر من 1000 جيجاوات من الطاقة الغازية الجديدة في طور التطوير، بزيادة قدرها 31% خلال عام واحد، وتعد الولايات المتحدة الدولة الرائدة في هذا المجال.

ومع تزايد اعتماد مراكز البيانات على الغاز، قد تضيف هذه المشاريع نحو 44 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2030، أي ما يعادل انبعاثات حوالي 10 ملايين سيارة.

مراكز البيانات

كما أن المحركات الصغيرة والبديلة المستخدمة لتوليد الطاقة الفورية غالبًا ما تنتج انبعاثات أكبر مقارنة بالتوربينات الغازية التقليدية عالية الكفاءة.

تتوزع المشاريع بين الولايات الأمريكية المختلفة، مع تركيز كبير في تكساس ونيو مكسيكو، حيث يتم بناء مجمعات ضخمة تعمل على توربينات صغيرة لتوفير الطاقة الأساسية دون الاعتماد على الشبكات الإقليمية، ومع ذلك، يرى بعض الخبراء أن هذه المشاريع قد تتحول إلى أصول عالقة إذا تراجع الطلب على الذكاء الاصطناعي، مما يترك الولايات مع محطات غازية لا يمكن استخدامها إلا لتوليد الكهرباء من الغاز، ما يشكل تحديًا بيئيًا كبيرًا.

Exit mobile version