تشقق ثمار البلح (التمر) هو مشكلة يمكن أن تؤثر على جودة وحجم المحصول.
هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى تشقق الثمار، ومنها:
1. تفاوت الرطوبة
– تفاوت الرطوبة: التغيرات المفاجئة في مستويات الرطوبة، خاصةً إذا كانت فترة الجفاف تتبعها أمطار غزيرة أو ري مكثف، يمكن أن تؤدي إلى امتصاص الثمار لكمية كبيرة من الماء بسرعة، مما يتسبب في تمدد قشرة الثمرة وتشققها.
2- التغيرات المناخية:
الاختلافات الكبيرة في درجات الحرارة بين الليل والنهار أو حدوث موجات حرارية قد تساهم أيضًا في التشقق.
3. نقص في التوازن الغذائي:
– نقص الكالسيوم: الكالسيوم ضروري للحفاظ على بنية الخلايا وقوة جدرانها. نقص الكالسيوم قد يجعل الثمار أكثر عرضة للتشقق.
– زيادة أو نقص في العناصر الغذائية: تذبذب مستويات العناصر الغذائية مثل النيتروجين والبوتاسيوم قد يؤثر سلباً على نمو الثمار وقدرتها على التحمل.
4.الري غير المنتظم:
– الري غير المنتظم أو الري بشكل مفرط بعد فترة جفاف يمكن أن يسبب تشقق الثمار. يحدث هذا لأن الثمار قد تكونت وتصلبت خلال فترة الجفاف، وعند عودة الماء بكميات كبيرة قد لا تكون القشرة قادرة على التمدد بشكل كافٍ لاستيعاب النمو الداخلي السريع.
5. الأنواع أو الأصناف المزروعة:
– اختلاف الأصناف: بعض أصناف البلح تكون أكثر عرضة للتشقق مقارنةً بأصناف أخرى. العوامل الوراثية تلعب دورًا مهمًا في مقاومة التشقق.
6. الآفات والأمراض:
– الإصابة بالآفات: بعض الآفات قد تسبب ضررًا للثمار مما يجعلها أكثر عرضة للتشقق.
– الأمراض الفطرية: بعض الأمراض الفطرية تؤثر على سلامة القشرة الخارجية للثمرة، مما يجعلها أقل مرونة وأكثر عرضة للتشقق.
7. العوامل الميكانيكية:
– التعرض للصدمات: قد يؤدي التعامل غير اللطيف مع الثمار أثناء الحصاد أو النقل إلى تشققها.
–الرياح القوية: الرياح القوية التي تتسبب في احتكاك الثمار أو تساقطها على الأرض قد تؤدي أيضًا إلى التشقق.
لمنع تشقق ثمار البلح، من المهم اتباع ممارسات زراعية جيدة مثل الري المنتظم والمتوازن، الحفاظ على التوازن الغذائي للنبات، واختيار الأصناف المناسبة للظروف المناخية والزراعية المحلية.
