ما هي خطورة تأثيرات الملوحة على المحاصيل الزراعية؟

تحد الملوحة من تيسر المياه للنباتات وذلك بتقليل الجهد المائي الكلي للتربة، وبالتالي فإنها تعتبر إجهاد ‏للنباتات من الناحية الفسيولوجية.

ولا تصبح هذه الأضرار مرئية إلا عند التركيزات العالية من ‏الملوحة، وغالبا لا يتأثر المحصول بالملوحة إذا كانت تركيز الأملاح اقل من الحد الحرج للنبات .

وعلى ‏العكس من ذلك فقد ينعدم المحصول تماما إذا كان تركيز الأملاح عالي وتم زراعة نباتات حساسة ‏للملوحة.

ويوضح بين مستوى الأملاح الذي لا يتأثر عندها المحصول والحد الحرج، وهي النقطة ‏التي لا يتأثر عندها المحصول، لكن يبدأ المحصول في الانخفاض إذا زاد تركيز الأملاح عن هذا الحد ‏ويختلف قيمة الحد الحرج من محصول لأخر.

تحمل بعض الخضروات للملوحةً

وقد يكون تركيز الأملاح منخفض، ومع ذلك ينخفض ‏المحصول إذا كان هناك تركيز عالي من العناصر التي تسبب سمية للنباتات خاصة عند الري بالمياه ‏الجوفية او مخلفات الصرف الصحي والمصانع.

لذلك فانه من الواجب عند استصلاح أراضى حديثة فلابد ‏من تحليل التربة وتحليل المياه المستخدمة في عملية الري.وتختلف حساسية المحاصيل للملوحة حيث أن ‏بعضها حساس للملوحة والبعض الأخر متحمل للملوحة، وعادة تقسم المحاصيل إلى 4 أقسام حسب حساسيتها ‏للملوحة:‏
1-حساسة .‏
‏2- متوسطة الحساسية.‏
‏3- متوسطة التحمل. ‏
‏4- متحملة.‏
تحت الظروف الملحية لابد من تحسين تيسر المياه للنباتات، وهذا يتم عن طريق العديد من العمليات ‏الزراعية مثل:‏
‏-غسيل الأملاح من قطاع التربة ‏
‏-المحافظة على ارتفاع المحتوى الرطوبي من منطقة انتشار الجذور.‏
‏-زراعة نباتات متحملة للملوحة.‏
‏-تحسين الصرف في المزرعة.‏
‏-اختيار طريقة الري المناسبة.‏
وفي المناطق الجافة وشبه الجافة فان الري هو الذي يمد النباتات بجميع احتياجاتها . ويجب زيادة المقنن ‏المائي لغسيل الأملاح من منطقة انتشار الجذور وذلك لتجنب ارتفاعها عن الحد الحرج للمحصول المزروعة

Exit mobile version