“كيف نعيش على الأرض؟”.. وثائقي جديد يقدّم الأمل بدل الكارثة المناخية.. “الحلول موجودة”

فيلم بيئي عالمي يسلط الضوء على الابتكار البشري في مواجهة التغير المناخي

يطرح فيلم وثائقي جديد، يروي أحداثه الممثل بنديكت كامبرباتش، رؤية مختلفة للتعامل مع أزمة المناخ، بعيدًا عن مشاهد الدمار المعتادة، مع التركيز على الحلول القائمة على الطبيعة.

يحمل الفيلم عنوان “كيف نعيش على الأرض؟”، وقد عُرض لأول مرة في دور سينما مختارة بالمملكة المتحدة خلال أسبوع لندن للعمل المناخي الشهر الماضي، على أن يُطرح عالميًا عبر منصة “يوتيوب” في وقت لاحق من العام.

الفيلم من إخراج فريدي ديفاس، أحد المشاركين في إنتاج سلسلة “كوكب الأرض 2″، ويعتمد نهجًا يبرز قدرة الإنسان على التكيف والابتكار بدلًا من التركيز على مظاهر التدهور البيئي.

حلول واقعية من العالم

يسلط الفيلم الضوء على نماذج عملية، مثل التصميم الحضري المتكامل مع الطبيعة في سنغافورة، ومبادرات “العلاج بالغابات” في كوريا الجنوبية.

وهو من إنتاج “أوبن بلانيت ستوديوز”، بدعم من معهد فيلارز السويسري، الذي يعمل على تسريع التحول نحو اقتصاد محايد كربونيًا وصديق للطبيعة، إضافة إلى منصة “سيلفانيا” للاستثمار في رأس المال الطبيعي، التي أطلقتها شركة “ميركوريا” باستثمار يبلغ 500 مليون دولار لحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي.

رسالة أمل: الحلول موجودة

قال المنتج التنفيذي جوني هيوز إن فريق العمل قضى أكثر من عامين في التصوير حول العالم، بهدف تسليط الضوء على استجابات عملية لأزمة المناخ.

وأضاف: “من خلال قصص ملهمة عن صمود الإنسان، أردنا أن نُظهر للجمهور أن مستقبلًا يعمل فيه البشر بانسجام مع الطبيعة ليس بعيدًا.”

وتابع: “الحقيقة هي أننا نعرف الآن كيف نعيش على هذا الكوكب، لكن علينا فقط تطبيق هذه الحلول.”

تحديات أمام التوسع

ورغم الطابع المتفائل للفيلم، يشير خبراء السياسات البيئية إلى أن توسيع نطاق الحلول القائمة على الطبيعة عالميًا لا يزال يواجه تحديات سياسية ومالية كبيرة.

ويضم الفيلم مشاركات من شخصيات بارزة، من بينها الناشطة المناخية المكسيكية شيي باستيدا، وعالم الأحياء دان أونيل.

ومن المقرر إطلاق الفيلم عالميًا عبر “يوتيوب” في سبتمبر المقبل، بعد انتهاء عرضه السينمائي.

Exit mobile version