فشل مفاوضات إسلام آباد بين إيران وأمريكا.. تصريحات حادة وتوتر متصاعد في مضيق هرمز

وزير الخارجية في باكستان: سنواصل العمل على تسهيل التقارب بين الجانبين الأميركي والإيراني

الحرس الثوري الإيراني حذر: أي سفن عسكرية تعبر المضيق ستُواجه بحزم والسماح سيكون فقط لـ”السفن المدنية وفق ضوابط”

أعلنت إيران رسمياً انتهاء جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، وسط تباين حاد في المواقف وتصعيد لافت في التصريحات من مختلف الأطراف.

فيما غادر الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إسلام أباد في طريقة إلى الولايات المتحدة.

الخارجية الإيرانية: خلاف على 3 قضايا حاسمة

أكدت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات:

تناولت 10 بنود رئيسية إيرانية مقابل مقترحات أميركية
شهدت تفاهمات جزئية في بعض الملفات
لكنها فشلت بسبب الخلاف على 3 قضايا أساسية

وشددت في تصريحات قوية:

“المفاوضات انتهت دون اتفاق نتيجة الخلاف على 3 قضايا”
“خضنا المحادثات في جو من عدم الثقة وسوء الظن”
“لم نكن نتوقع التوصل لاتفاق من جولة واحدة”
“طريق الدبلوماسية لم يُغلق”

 مصادر إيرانية: اتهامات مباشرة لواشنطن

كشفت مصادر مقربة من فريق التفاوض الإيراني عن موقف أكثر حدة:

“الوفد الأميركي كان يبحث عن ذريعة لمغادرة المفاوضات”، “الأميركيون لم يكونوا مستعدين لتخفيض سقف توقعاتهم”، “طالبوا بما عجزوا عن تحقيقه في الحرب”.

كما أكدت:  لا خطط حالياً لجولة مفاوضات جديدة.

 باكستان: الوساطة مستمرة رغم الفشل

من جانبه، أكد وزير الخارجية في باكستان: “سنواصل العمل على تسهيل التقارب بين الجانبين الأميركي والإيراني”، “الوفدان عقدا عدة جولات تفاوض انتهت صباح اليوم”، “نأمل تمسك الطرفين بوقف إطلاق النار”.، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية رغم التعثر.

 مضيق هرمز: تصعيد عسكري وتحذيرات مباشرة

في تطور خطير، تصاعد التوتر في مضيق هرمز:

  الحرس الثوري الإيراني

حذر من أن:  “أي سفن عسكرية تعبر المضيق ستُواجه بحزم”، السماح سيكون فقط لـ”السفن المدنية وفق ضوابط”

 الولايات المتحدة

أعلنت القيادة المركزية الأميركية: عبور سفينتين حربيتين لإزالة ألغام، بدء إنشاء ممر ملاحي آمن
نفي إيراني

رفضت طهران هذه الرواية: “لم تعبر أي سفن أميركية المضيق”،  وصفت التصريحات الأميركية بأنها “مرفوضة بشدة”.

 موقف إيراني ثابت: لا تغيير في المضيق

أكد مصدر إيراني: “لن يطرأ أي تغيير على الوضع في مضيق هرمز”، ربط أي تغيير بـ: التوصل إلى “اتفاق معقول” مع واشنطن.

  ترامب: “فتح المضيق” رغم المخاطر

في المقابل، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من لهجته:

أعلن بدء عملية “فتح مضيق هرمز”
قال إن الخطوة تأتي “خدمة للعالم”
اعتبر أن إيران “تخسر بشكل كبير”
أشار إلى استمرار خطر الألغام البحرية

مشهد متناقض: بين النفي والتأكيد

التطورات كشفت تضارباً واضحاً:

واشنطن: بدأت عمليات عسكرية في المضيق
طهران: تنفي وتتوعد بالرد
المفاوضات: انتهت دون اتفاق
الوساطة: مستمرة دون اختراق

 خلاصة المشهد

تعكس هذه الجولة من المفاوضات:

فشلاً دبلوماسياً واضحاً
تصعيداً عسكرياً موازياً
انعدام ثقة عميق بين الطرفين

ومع استمرار التوتر في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، تبدو المنطقة أمام مرحلة مفتوحة على:

مزيد من التصعيد أو عودة حذرة للمسار الدبلوماسي.

Exit mobile version