غزة.. المجزرة التي تُبَث على الهواء والعالم يصفّق للصمت.. حين يعيد التاريخ مذابحه بأدوات أشد وحشية

الإبادة الجماعية تتكرر.. وغزة في مرمى التاريخ والخذلان.. من نيسابور إلى غزة.. أبشع المجازر تفضح عجز الإنسانية

منذ أن بدأ الإنسان في تأسيس الدول والجيوش، رافق صعود السلطة سيل من المجازر والجرائم الجماعية التي لطّخت صفحات التاريخ. من مذابح التاريخ القديم إلى جرائم الحرب الحديثة، مرورًا بالإبادات الجماعية في أوروبا وآسيا وأفريقيا، يبقى الثابت أن الضحايا غالبًا ما يكونون من المدنيين، وأن العدالة تأتي متأخرة، إن أتت أصلًا.

أولًا: مجازر ما قبل الحربين العالميتين

1. مذابح المغول (القرنين 13 و14)

2. محاكم التفتيش (إسبانيا، من القرن 15 حتى 19)

3. الإبادة الجماعية في الكونغو البلجيكية (1885–1908)

4. مجازر الأمريكيين الأصليين

مظاهرات بأوروبا للتنديد بحرب غزة

ثانيًا: مجازر القرن العشرين

5. الإبادة الأرمنية (1915-1923)

6. الهولوكوست النازي (1939–1945)

7. الإبادة في كمبوديا (1975–1979)

8. رواندا (1994)

9. سريبرينيتسا (1995)

10. العراق (2003–2008)

الهجمات قرب مركز توزيع مساعدات في غزة

ثالثًا: غزة – المجزرة المتواصلة في القرن الـ21

منذ 7 أكتوبر 2023، يعيش قطاع غزة تحت قصف متواصل من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فيما يعتبره خبراء القانون الدولي جريمة إبادة جماعية ممنهجة.

الإحصاءات حتى يوليو 2025:

الجوع في غزة

رابعًا: موقف الأمم المتحدة والمنظمات الدولية

الأمم المتحدة:

المحكمة الجنائية الدولية:

معاناة أهالي غزة

منظمات مثل هيومن رايتس ووتش وأطباء بلا حدود:

التناقض:

أطفال غزة تحت خطر الجوع والرصاص

 خلاصة

تكررت المجازر عبر التاريخ، وغالبًا ما وُوجهت بصمت عالمي، لتُكشف بعدها بسنوات في تقارير التاريخ وكتب الشهادات. لكن ما يُميز ما يحدث في غزة أنه يوثّق لحظة بلحظة بالصوت والصورة، ورغم ذلك، يستمر المجتمع الدولي في التخاذل، بل ويشارك بعض أعضائه في تمويل وتسليح آلة القتل.

ما يحدث في غزة يرقى إلى جريمة إبادة جماعية منظمة ومستمرة، حيث تُستهدف البنى التحتية المدنية، مع غياب الملاذ الآمن، والتجويع المتعمد، واستهداف الأطفال والنساء.

الفرق الأساسي أن الجرائم التاريخية كانت في زمن غياب أدوات التوثيق، أما غزة فتُوثّق بالصوت والصورة وبث مباشر، ومع ذلك يصمت العالم أو يتواطأ.

تشير منظمات حقوقية إلى أن قطاع غزة هو أخطر مكان على الأرض حاليًا بالنسبة للأطفال والمدنيين.

غزة اليوم ليست مجرد مذبحة، بل هي امتحان أخلاقي وتاريخي للإنسانية، قد يُكتب في كتب المستقبل كما كُتبت مجازر نيسابور، وأوشفيتز، ورواندا، ولكن مع فارق: العالم كله كان يرى ويسمع، ولم يفعل شيئًا.

Exit mobile version