عام على العدوان .. خسائر غزة الاقتصادية المباشرة من الحرب الإسرائيلية 33 مليار دولار

تدمير أكثر من 75% من القطاع الإسكاني والمستشفيات والمدارس والكنائس.. 80% بطالة.. تضرر 96% من الأراضي الزراعية

بعد مرور 365 يوما بالتمام والكمال وانتهاء عام كامل من العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، يواصل جيش الاحتلال هجماته التي تستهدف منازل وتجمعات وحياة الفلسطينيين في قطاع غزة، مما انتهى إلى أكثر من 42 ألف شهيد ثليهم من النساء والأطفال، وحوالي 100 ألف مصاب، خلافا لخسائر اقتصادية وصلت حسب حكومة غزة نحو 33 مليار دولار.

ومنذ طوفان الأقصى دمرت إسرائيل بشكل ممنهج القطاع الاقتصادي بما فيه المنشآت والمصانع والمزارع وأسواق الأسماك، مما تسبب في خسائر مالية واقتصادية كبيرة جدا لا يمكن تعويضها بسهولة، ناهيك عن الخسائر البشرية التي لا يمكن تعويضها، وألقى جيش الاحتلال 83 ألف طن من المتفجرات على رؤوس أهالي غزة المدنيين .

الوضع الإنساني في غزة .. المجاعة في غزة

ومن أهم معالم الخسائر الاقتصادية في غزة التي خلفها الاحتلال:

لم يبقى مباني صالحة للاستخدام في غزة

دور العبادة والمدارس والجامعات 

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، فإن الجيش دمر 3 كنائس، و611 مسجدا بشكل كلي و214 بشكل جزئي، و206 مواقع أثرية وتراثية، و36 منشأة وملعبا وصالة رياضية.

كما دمر 125 مدرسة وجامعة بشكل كامل، و337 بشكل جزئي، فضلا عن تدمير كامل لنحو 201 مقر حكومي، وفق المكتب.

حرب غزة .. عدوان إسرائيل .. شعب غزة

بحلول يناير الماضي، تسببت الحرب في فقدان نحو ثلثي الوظائف التي كانت موجودة قبل اندلاعها، وفق ما ذكره تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد).

حتى يونيو الماضي، قدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن 67% من مرافق المياه والصرف الصحي والبنية التحتية في قطاع غزة مدمرة أو متضررة جراء الحرب.

القصف الإسرائيلي على المنشأت الصحية في قطاع غزة
Exit mobile version