ابتكار كبسولات نانوية من طلع النخيل لتدعيم الأغذية الوظيفية
باحثون مصريون يطوّرون تقنية مجفدة لتحسين امتصاص المركبات الحيوية في طلع النخيل
كتب: محمد كامل
توصل فريق بحثي بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، التابع لمركز البحوث الزراعية، إلى ابتكار جديد يتمثل في إنتاج كبسولات نانوية مجفدة من طلع النخيل، وتطبيقها في تدعيم الأغذية الوظيفية.
يرتبط هذا الاختراع بتطوير تقنية التغليف النانوي لتحسين الاستفادة من العناصر النشطة حيويًا الموجودة في حبوب طلع النخيل، إذ تسهم هذه التقنية في تعزيز الفاعلية الصحية للأغذية الوظيفية وتدعيم المكملات الغذائية الطبيعية.

وأوضح الفريق البحثي، المكوّن من الأستاذة الدكتورة وداد الخولي (الباحث الرئيسي)، والأستاذة الدكتورة أميرة درويش، والدكتور طارق سليمان، أن من أبرز فوائد تطبيق تكنولوجيا التغليف النانوي:
- حماية المركبات الحساسة.
- الإطلاق المتحكم فيه للمكونات النشطة.
- تحسين النكهة وإخفاء الروائح غير المرغوب فيها.
- تعزيز استقرار العناصر الغذائية.
- زيادة مدة الصلاحية.
- تعزيز الفوائد الغذائية.
- تقليل التفاعلات السلبية بين المكونات.
- تحسين عمليات التصنيع.

القيمة المضافة من استخدام هذه الكبسولات:
قالت د. وداد الخولي إن السنوات الأخيرة شهدت اهتمامًا متزايدًا بتعزيز القيمة الصحية للمنتجات الغذائية الغنية بالعناصر النشطة حيويًا.
وتُعدّ حبوب طلع النخيل من أهم المنتجات الثانوية للنخيل، إذ تمثل مكملاً غذائيًا طبيعيًا وفعّالًا لمحتواها من المركبات الفينولية.
وأضافت أن تدعيم هذه المواد بشكل مباشر في المنتجات الغذائية يمثل تحديًا كبيرًا بسبب عدم استقرارها، وضعف امتصاصها داخل الجسم، وسهولة تأكسدها وتلفها بفعل الحرارة والضوء، مما يحد من استخدامها في صناعة الأغذية.

وأوضحت الخولي أن تقنية التغليف النانوي تُعدّ وسيلة فعالة لتحسين الاستفادة من العناصر الحيوية النشطة، مثل المركبات الفينولية الموجودة في حبوب طلع النخيل، وزيادة استقرارها، وتقليل سميّتها من خلال الحد من تفاعلها المباشر مع البيئة، وتعزيز امتصاصها وظيفيًا داخل الجسم.
ويُسهم هذا الابتكار أيضًا في تطوير تقنية التغليف الثانوي لتحسين كفاءة العناصر النشطة حيويًا، مما يعزز الفاعلية الصحية للأغذية الوظيفية، ويدعم استخدام المكملات الغذائية الطبيعية في أنماط التغذية الحديثة.





