طالبة بجامعة الفيوم تطور زراعة القطن الملون كحل مستدام وصديق للبيئة

القطن المصري يعود بلون طبيعي.. مبادرة شبابية لخفض التلوث وزيادة دخل المزارعين

كتب: محمد كامل

تمكنت علا صبري شحاتة، الطالبة بقسم إدارة الأعمال والمشروعات الزراعية بكلية الزراعة، جامعة الفيوم، من إعداد فكرة مشروع لإنتاج القطن الملون طبيعيًا دون الحاجة إلى الصباغة الكيميائية، وذلك من خلال التعديل في الجينات الوراثية لبذور القطن.

يُعد مشروع القطن الملون مشروعًا بيئيًا وتنمويًا يهدف إلى إعادة إحياء زراعة القطن المصري بألوان طبيعية (البني والأخضر)، بما يحقق فوائد اقتصادية، وبيئية، وصحية.

زراعة قطن ملون

ويرتكز المشروع على تطوير زراعة هذا النوع من القطن واستخدامه في الصناعة كخيار مستدام يدعم أهداف التنمية الزراعية والصناعية المستدامة في مصر.

ألوان متنوعة من القطن

وأوضحت علا أن المشروع متكامل، يبدأ من زراعة أصناف مصرية مطورة من القطن الملون، معروفة بمقاومتها للجفاف والآفات، واحتياجها لمستلزمات إنتاج أقل مقارنة بالقطن الأبيض التقليدي.

كما أن التوسع في زراعة هذه الأصناف وربطها بصناعة النسيج يسهم في تقليل التكاليف، والحفاظ على البيئة.

القطن الملون

الهدف من المشروع:

يهدف المشروع إلى توفير سلسلة قيمة مستدامة تربط بين المزارعين، والمصنعين، والمستهلكين الباحثين عن منتجات صديقة للبيئة، بجانب دعم الزراعة المستدامة من خلال نشر زراعة القطن الملون الذي يحتاج إلى مياه وأسمدة أقل، ويقاوم الآفات بشكل طبيعي.

كما يعمل المشروع على خفض التلوث الصناعي عبر تقليل الاعتماد على الصبغات الكيميائية في صناعة النسيج، بالإضافة إلى زيادة دخل المزارعين من خلال زراعة منتج ذي قيمة مضافة وسعر أعلى في السوق.

زراعة القطن الملون

مميزات المشروع:

يحقق المشروع ميزة تنافسية لصناعة النسيج المصرية، من خلال تقديم منتجات طبيعية ومستدامة تلبي الطلب العالمي على الأقمشة البيئية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما الهدف السادس (المياه النظيفة) والثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤول).

ألوان متنوعة من القطن

النتائج المتوقعة:

قالت الطالبة علا، إن النتائج المتوقعة من المشروع تتمثل في الآتي:

Exit mobile version