صندوق بيزوس يضخ 24.5 مليون دولار لدعم أكبر محمية بحرية عابرة للحدود في العالم

خطة عالمية لحماية 30% من الكوكب.. دفعة جديدة من صندوق بيزوس للمحميات البحرية

أعلن صندوق بيزوس للأرض، أكبر مؤسسة خيرية معنية بالمناخ عالميًا، تقديم 24.5 مليون دولار لدعم حماية النظم الساحلية، ضمن خطة تهدف إلى إنشاء أول محمية محيطية عابرة للحدود على مستوى العالم.

ويأتي هذا الدعم من خلال أربعة منح موجهة لمساعدة المجتمعات المحلية والمنظمات في كوستاريكا وبنما وكولومبيا والإكوادور على حماية مناطق بحرية بالغة الأهمية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن التزام الصندوق بتقديم مليار دولار لتحقيق الهدف العالمي المتمثل في حماية 30% من اليابسة والمحيطات بحلول عام 2030، وذلك في إطار مبادرة “تحدي حماية كوكبنا” التي تضم عشر مؤسسات مانحة، وتسعى مجتمعة إلى توفير خمسة مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

وأشار رئيس قسم الطبيعة في صندوق بيزوس، كريستيان سامبر، إلى أن أكبر المنح التي أُعلن عنها حديثًا، وقيمتها 13.85 مليون دولار، ستُمنح لمنظمة “ري وايلد” بهدف دعم الجهود الرامية إلى إنشاء وتعزيز المحميات الساحلية ومناطق الحضانة لأسماك قرش المطرقة والسلاحف وغيرها من الكائنات البحرية.

المحميات الطبيعية

وقال سامبر إن المنطقة تُعد مسارًا مهمًا لهجرة العديد من الأنواع، ولا يمكن الحفاظ عليها إلا من خلال نهج عابر للحدود.

الأولى من نوعها عالميًا

وأوضح أن الدول الأربع تمكنت خلال عامين من مضاعفة مساحة المحميات البحرية ثلاث مرات، لتتجاوز 600 ألف كيلومتر مربع موزعة على عشر مناطق، مشيرًا إلى أن الخطوة التالية تتمثل في دمج هذه المناطق ضمن محمية كبرى واحدة، ستكون الأولى من نوعها عالميًا.

كما كشف عن مباحثات لإقامة محمية مماثلة في المحيط الهادئ تفوق مساحتها خمسة أضعاف مساحة الولايات المتحدة القارية.

تُظهر أداة تتبع التقدم 30×30 مدى التقدم المحرز في التحرك العالمي لحماية 30% من أراضي العالم ومياهه

وأكد سامبر أن الصندوق التزم بتقديم 100 مليون دولار لدعم تنفيذ أهداف التنوع البيولوجي في منطقة المحيط الهادئ، مع الإعلان عن مجموعة جديدة من المنح في عام 2026، معتبرًا أن مثل هذه الجهود تمثل خطوات أساسية لتحقيق هدف “30×30”.

Exit mobile version