تعمل حشرة صغيرة على تدمير الصبار الشائك في تونس، وهو مصدر مهم للإيرادات بالنسبة لقطاع الزراعة والاقتصاد في تونس.
ويقول المزارعون وخبراء الزراعة، إن الحشرة المعروفة لدى البعض باسم قرمزية التين الشوكي دمرت مساحات شاسعة من المزارع وأثارت مخاوف بشأن تأثيرها الاقتصادي منذ اكتشافها لأول مرة في البلاد في عام 2021.
تمتص هذه الحشرة أوراق الصبار، مما يتسبب في اصفرار النباتات وموتها في النهاية.
صناعة التين الشوكي
يقول باسم سحنون، وهو مزارع يكافح، مثل كثيرين غيره، لحماية الفاكهة الشعبية “مخاوفنا الكبرى التي تسبب لي الأرق، هي الخوف من حشرة القرمزية التي تهدد محاصيلنا”.
تفقد الخبير الزراعي فوزي الزياني أشجار التين الشوكي المحتضرة، قائلا “إن حشرة القرمزية تؤثر على شجرة التين الشوكي، وكما ترون فإن الأشجار تموت، وبالتالي فإننا نفقد جوهر الأشياء، وهو زراعة التين الشوكي”.
وأضاف، الحشرة، واسمها العلمي dactylopius opuntiae، اكتشفت لأول مرة في المكسيك، وأضاف أن “المرض كان موجودا هناك وعالجوه وكانت هناك طرق للوقاية منه”، “ثم انتقلت إلى المغرب سنة 2015، كما وصلت هذه الحشرة إلى تونس في أكتوبر 2021 بمدينة المهدية”.
ويقدر أن شجرة الصبار تمثل نحو 12% من الأراضي الزراعية في تونس، مما يجعلها في المرتبة الثانية بعد أشجار الزيتون من حيث الثروة الزراعية.
وتغطي أشجار الكمثرى مساحة تبلغ حوالي 600 ألف هكتار وتشكل مصدر دخل مهم لآلاف الأشخاص، وخاصة النساء اللواتي يحصدن الثمار ويبعنها.
وقال سحنون “هذا هو مصدر رزقنا، ويتطلب الكثير من العمل، وليس المزارع فقط هو المستفيد منه”.
وتتخذ الحكومة التونسية والمنظمات الدولية الآن خطوات لمحاولة التخفيف من تأثير الحشرة.
صناعة التين الشوكيمشروع طوارئ بقيمة 500 ألف دولار
بادرت منظمة الأغذية والزراعة بمشروع طوارئ بقيمة 500 ألف دولار أمريكي لإدخال طرق المكافحة البيولوجية مثل استخدام الخنافس، وهي الحشرات المفترسة للحشرات.
وتعمل وزارة الزراعة التونسية على تعزيز تدابير المكافحة المستدامة، بما في ذلك تغيير الممارسات الزراعية، والتقليم، والتنظيف في مناطق الإنتاج.
وقالت نعيمة محفوظي، مسؤولة بوزارة الزراعة، “يجب أن يكون لدينا حل مستدام لحشرة القرمزية. هذا الوضع لا ينبغي أن يستمر بهذه الطريقة”.
في مزرعته، يتخذ سحنون التدابير اللازمة لتنظيف وحماية أشجار الصبار الشائكة الصحية، ولكن هذه المهمة ستكون شاقة إذا استمرت الأزمة واستمرت في تجفيف أشجار الصبار الشائكة، “يبدأ الأمر من أسفل الشجرة”، كما قال.
صناعة التين الشوكي
المشكلة خارج السيطرة
تقول سلمى الجريدي، صاحبة أشجار التين الشوكي، إن المشكلة خارجة عن سيطرتها، وأضافت ” هذا هو حكم الله، حتى الجزء الذي ينمو من جديد يتأثر بهذا المرض، ويتدهور كما لو تم قطعه بمنشار”.






Hi my family member I want to say that this post is awesome nice written and come with approximately all significant infos I would like to peer extra posts like this