على هامش أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى وزير الخارجية سامح شكري، مع وزير خارجية هولندا “فوبكه هوكسترا”، حيث تم تناول مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين، والتنسيق بشأن عدد من الملفات الدولية محل الاهتمام المشترك.
وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن شكري أكد على التطلع لتعزيز مختلف ملفات التعاون الثنائي بين مصر وهولندا، مؤكداً على أهمية ضخ المزيد من الاستثمارات في ظل المناخ الاستثماري الجاذب في مصر، لاسيما في مجالات التحول الأخضر.
وقد حرص وزير الخارجية، وفقاً لتصريحات المتحدث باسم الخارجية، على الرد على استفسارات نظيره الهولندي بشأن الترتيبات الخاصة بمؤتمر قمة المناخ القادمة COP27، مستعرضاً أهم ملامح وأهداف رؤية الرئاسة المصرية للمؤتمر، والحاجة إلى توافق المجتمع الدولي على خطة عمل واضحة تحقق أهداف وتطلعات العمل المناخي الدولي.
كما ناقش الجانبان عملية الإعداد لمؤتمر الأمم المتحدة لاستعراض منتصف المدة الشامل لتنفيذ عقد العمل من أجل المياه، والذي تتولى هولندا دوراً تنسيقياً هاماً فيه، بالإضافة إلى مناقشة تطورات الأزمة الأوكرانية وتأثيراتها الاقتصادية على الدول النامية والدول الأفريقية علي وجه الخصوص، والوضع الجيوستراتيجي الدولي الراهن.
وقد التقى شكرى أيضا كل من “أنيكين هويتفيلد” وزيرة خارجية النرويج، ووزير الشئون الخارجية والأوروبية والتجارة المالطي “آيان بورج”.
وصرح السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء مع وزيرة الخارجية النرويجية ركز على متابعة مسار العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، حيث رحب الوزير شكري بالزخم الحالي في التوجه الاستثماري للشركات النرويجية فى مصر، في مجالات الطاقة النظيفة وإنتاج الهيدروجين الأخضر والصناعات الكيماوية، والتطلع نحو التوسع في هذه الاستثمارات لتشمل قطاعات واعدة كالصناعات الغذائية والزراعية وتسييل الغاز الطبيعي والشحن البحري وغيرها.
اللقاء تناول أيضاً التعاون الثلاثي القائم بين الصندوق السيادي المصري والصندوق السيادي النرويجي لتنفيذ مشروعات تنموية في عدد من الدول الأفريقية، بالإضافة إلى الدعم النرويجي للمشروعات والبرامج التنموية فى مصر.
وفيما يتعلق بلقاء وزير خارجية مالطا، رحبا الوزيران بالتقدم المحرز في تكثيف آليات التشاور السياسي بين الجانبين من خلال الارتقاء بوتيرة الزيارات المتبادلة على كافة الأصعدة، والدفع قدماً بتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، حيث رحب شكري بالتوقيع على الاتفاق التأسيسي للشبكة التعاونية المتوسطية لصناديق الثروة السيادية في أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بين صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية ،وشركة مالطا للاستثمارات الحكومية، وصندوق BpiFrance الفرنسي في مارس الماضي.
وقد هنأ وزير الخارجية نظيره المالطي بقرب عضوية بلاده في مجلس الأمن، مؤكداً استعداد مصر الكامل للتنسيق مع مالطا بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحاته، مشيراً إلى أن لقاءات وزير الخارجية مع الوزيرين النرويجي والمالطي تناولت العديد من الملفات الاقليمية والدولية، حيث حظى الملف الليبى وملف الهجرة غير الشرعية و قمة المناخ بقدر كبير من المناقشات مع وزير خارجية مالطا، وكانت فرصة مناسبة لاستعراض الموقف المصرى تجاه الوضع فى ليبيا وأهمية إجراء الانتحابات الرئاسية والبرلمانية فى أسرع وقت، فضلاً عن استعراض الاستعدادات الخاصة بمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي.
كما تناول اللقاء مع وزيرة خارجية النرويج سبل دعم القضية الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة و تطورات الأزمة الأوكرانية وتأثيراتها الاقتصادية والسياسية علي العديد من الدول.
