تتطلب الأشجار المثمرة الحصول على عناية كما هو الحال مع جميع النباتات و المحاصيل الزراعية المختلفة، حيث تعمل عملية السقي على جعلها تنتج كمية وفيرة من الثمار على مدار الموسم،
ولكن يجب أن يلتزم المزارعون بطرق معينة في عملية ري الأشجار لكي تعمل على حمايتها من التعرض للجفاف أو الأمراض، وتختلف هذه الطرق طبقاً لنوع الشجرة و التربة وطبيعة الطقس.
▪طرق سقي الأشجار المثمرة :
– 1-الري باستخدام البواكي :
يعتبر الري بالبواكي من الطرق التي كانت تستخدم قديماً لسقي الأشجار المثمرة، و تتم هذه الطريقة عن طريق إعداد أحواض تلتف حول الشجرة بحيث يصل عرضها إلى متر ونصف، بينما يبلغ طولها حوالي ثلاثين متر ، ثم يتم إحضار خراطيم المياه و توصيلها لها بحيث يتم تثبيتها على الجذور بشكل مباشر مع مراعاة عدم جعل مسافات بين البواكي .
عندما تكبر الشجرة فإن عرض الباكية يتسع معها أيضاً و مع الوقت يتحول الباكية إلى حوض عادي، ولكن يعيب هذه الطريقة ملامسة الماء لجذوع الأشجار مباشرة، و يؤدي هذا الأمر إلى إصابة الشجرة بمرض التصمغ إذا لم يتم تلقيحها بالأدوية المضادة لهذا المرض، بالإضافة إلى كشف الجذور الموجودة في التربة بسبب قوة اندفاع المياه .

2– الري بطريقة التقطير :
هي الطريقة الأكثر استخداماً لري الأشجار المثمرة ، و هي تعتمد على استعمال أنابيب بلاستيكية رئيسية و ثانوية يصل قطرها إلى ثلاثة أو أربعة إنشات، حيث يتم وضع تلك الأنابيب على الحدود الخارجية و توزيعها على جميع الأشجار ، بعد ذلك يتم إحضار نقاطات و وضع اثنين منها بجانب كل شجرة مع مراعاة أن يكون معهم فالات لكي تنظم خروج الماء .
تعمل النقاطات على جعل الماء يخرج على هيئة نقاط أو رذاذ قوي، و يتم تركيب مجموعة من الأنابيب التي يوجد بها جهاز يتم استخدامه من أجل تسميد الأشجار ، و ذلك من خلال وضع السماد داخل الجهاز بعد ذلك يتم رشه مع الماء بعد أن يكون قد ذاب تماماً في المياه.
3– الري باستخدام الأحواض :
تقوم هذه الطريقة اعتماداً على إنشاء أحواض كبيرة الحجم ، يساع كل منها حوالي ستة أشجار مثمرة ، وتتم عملية الري من خلال وضع كمية من الماء داخل الأحواض حتى تمتلئ تماماً ، وتعتبر هذه الطريقة من أفضل طرق ري الأشجار المثمرة الموجودة






