تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تتحدث عن وقوع هزة أرضية في مناطق متعددة بالقاهرة الكبرى.
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب منطقة الحدود بين جزر دوديكانيز وتركيا
وأشار بعضهم إلى أن الزلزال كان “قويًا وملحوظًا”، فيما لم تصدر بعد أية بيانات رسمية بشأن تفاصيل الهزة من حيث القوة والعمق والموقع الدقيق.
ضرب زلزال قوي منطقة إتشميلر (İçmeler) الواقعة جنوب غرب تركيا، في تمام الساعة 2:17 صباحًا بتوقيت محلي (3 يونيو 2025)، على بُعد 5 كيلومترات جنوب البلدة، وبقوة بلغت 6 درجة على مقياس العزم الزلزالي (Moment Magnitude).
وبحسب البيانات المتوفرة، وقع الزلزال على عمق 74 كيلومترًا تحت سطح الأرض، عند الإحداثيات الجغرافية خط عرض 36.747° شمالًا وخط طول 28.232° شرقًا.
وتُشير التقديرات إلى أن الزلزال قد يتسبب بأضرار في المباني ضعيفة البنية، إلا أن تأثيره على المنشآت الحديثة من المتوقع أن يكون محدودًا نسبيًا نظرًا لعمق مركزه.
سجلت الشبكة القومية المصرية لرصد الزلازل مساء الأحد ثلاث هزات أرضية في أماكن مختلفة من أنحاء البلاد، وتحديدًا في مناطق الغردقة ومطروح والقاهرة الكبرى.
وأعلنت الشبكة عن رصد هزة أرضية ضعيفة بقوة 2.31 درجة على مقياس ريختر شمال غرب محافظة الجيزة، وقعت في تمام الساعة 8:10 مساءً بتوقيت القاهرة، على عمق 3.17 كيلومترات، بالقرب من منطقة كوم البيرة، وعلى بُعد نحو 8 كيلومترات شمال غرب مدينة الجيزة.
وأوضح البيان أن الهزة تم رصدها باستخدام 13 محطة زلزالية، وتم تحديد موقعها بدقة من خلال تحليل يدوي للموجات الزلزالية، مؤكّدًا أنها لم تسفر عن أي خسائر، ولم يشعر بها غالبية السكان نظرًا لضعف قوتها، وتُصنّف ضمن الزلازل غير المؤثرة.
وفي وقت سابق من مساء الأحد، سجلت الشبكة هزة أرضية بالبحر الأحمر بقوة 3.3 درجة على مقياس ريختر، على بُعد 44 كيلومترًا شمال مدينة الغردقة، وبعمق 10.16 كيلومتر.
علّق الدكتور طه رابح، عميد معهد البحوث الفلكية، على شائعات دخول مصر حزام الزلازل، مؤكدًا أن هذا الادعاء لا أساس له من الصحة، مشيرًا إلى أن مصر تقع خارج المناطق الزلزالية الشديدة، مثل اليابان والمحيط الهادئ، وأن ما تشهده البلاد من زلازل ضعيفة أو متوسطة هو أمر طبيعي ولا يدعو إلى القلق.
واختتم بتأكيده أنه لا تأثير مباشر للعاصفة الشمسية على مصر، وأن الجهات العلمية تتابع الظواهر الطبيعية باستمرار، وستعلن فورًا حال وجود أي خطر حقيقي.
زلزال الغردقة
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل سجلت، يوم الأحد، هزة أرضية على بُعد 44 كيلومترًا شمال غرب الغردقة.
وأوضح المعهد، برئاسة الدكتور طه رابح، أن بيانات الهزة الأرضية جاءت كالتالي:
-
تاريخ الحدوث: 2025/06/01
-
الوقت: 03:08:30 مساءً بالتوقيت المحلي
-
القوة: 3.33 درجة على مقياس ريختر
-
خط العرض: شمال 27.55
-
خط الطول: شرق 33.51
-
العمق: 10.16 كيلومتر
وأشار إلى أنه لم ترد للمعهد أي بلاغات عن الشعور بالهزة أو وقوع خسائر في الأرواح والممتلكات.
زلزال شرق المتوسط
شهد شرق البحر المتوسط هزة أرضية عنيفة بلغت شدتها 6.6 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزها على بُعد 26 كيلومترًا من جزيرة رودس اليونانية.
وقع الزلزال عند الساعة 2:17 صباحًا بالتوقيت المحلي، وتسبب في موجة من الهزات الارتدادية وحالة من الخوف في عدة دول مجاورة.
وامتدت تأثيرات الزلزال إلى تسع دول في المنطقة، وهي:
-
اليونان: حيث شهدت جزيرة رودس هزات قوية تسببت في ذعر بين السكان.
-
تركيا: شعر السكان في المناطق الغربية القريبة من بحر إيجة بهزات قوية.
-
مصر: لاحظ السكان في القاهرة والساحل الشمالي اهتزازات خفيفة.
-
قبرص، بلغاريا، ليبيا، سوريا، مقدونيا، المملكة المتحدة: سجلت بعض المناطق هزات خفيفة دون خسائر.
تُعد منطقة شرق المتوسط من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم، إذ تتقاطع فيها عدة صفائح تكتونية، من أبرزها:
-
الصفيحة الأفريقية المتجهة شمالًا نحو الصفيحة الأوراسية.
-
الصفيحة الأناضولية المتأثرة بحركة الصفيحة الأوراسية من الشمال.
رنين شومان والعاصفة الجيومغناطيسية
تزامنًا مع العاصفة الجيومغناطيسية القوية G4، ارتفع رنين شومان إلى 100 هرتز، وهي قيمة غير مسبوقة.
رنين شومان هو رسم بياني لقياس مدى التدفق الكهربائي بين الأرض وطبقة الأيونوسفير – وهي طبقة مشحونة من الغلاف الجوي تحتوي على أيونات موجبة قادرة على احتجاز الموجات الكهرومغناطيسية.
تتغير قيم الرنين تبعًا لشدة التأين في الأيونوسفير، التي تزداد نتيجة ارتفاع الإشعاع الكهرومغناطيسي من الفضاء. علميًا، القيمة الطبيعية لمستوى الرنين تبلغ 7.83 هرتز.
وقد توقّع بعض المتخصصين تفريغًا جيولوجيًا محتملًا على شكل ثوران بركاني، مرجحين فوهات مثل فنتالي في إثيوبيا، أو دوفان وسانتوريني، بل أشار البعض إلى احتمال نشاط خطير في بركان عدن.
