زراعة الباذنجان عروة صيفية متأخرة .. تعرف على طرق تجهيز التربة ومعدل الأسمدة والري

كتب : محمد كامل

الباذنجان أحد المحاصيل التي يتم استهلاكه بكثرة على الموائد بأكلات متنوعة كونه يحتوي على نسبة حديد وكالسيوم بالإضافة الى الفيتامينات ج , د , بـ6 التي يحتاج اليها جسم الانسان فهي تعمل علي تخفيض الدهون وتعزيز صحة القلب والشرايين والحفاظ على ضغط الدم وتقوية العظام ومع بداية شهر أبريل يبدأ المزارع في زراعة العروة الصيفية المتأخرة للباذنجان لذا يحتاج الى معرفة المعلومات الصحيحة حول الزراعة والمعاملات .

الأرض وميعاد الزراعة :

يزرع الباذنجان عروة متأخرة تسمي : العروة الصيفية المتأخرة , تشتل البادرات في أبريل ومايو، وتعطى محصولها من أواخر شهر يونيو إلى نهاية شهر أغسطس وتجود الزراعة في الاراضي الطميية والصفراء بنوعيها الخفيفة والثقيلة والاراضي الحديثة.

أصناف الباذنجان:

الاصناف التجارية وهي ” الأصناف ذات الثمار الطويلة عروس والتي تشمل : هجين أبيض وهو هجين محلي غزير المحصول ,هجين لآلئ أبيض مخدد , البلدي الأسود, البلدي الأبيض , هجين سنو , هجين ميليدا , هجين كيم , هجين ديستان , هجين مجد , لونج تيب , لونج بيربل.

أما بالنسبة للأصناف الكروية الثمار : بلاك يبوتى , هجين جلورينا , هجين روندونا , هجين بونيكا , هجين بترا , هجين جالين.

كمية التقاوي :

وبالنسبة للتقاوي يلزم لإنتاج شتلات تكفى لزراعة فدان من 250 الى 350جم من البذور في أرض المشتل لإنتاج 8 ألاف شتلة من الصنف الرومي ، 10 ألاف من الصنف البلدي الأسود ، و 12 ألف شتلة من الصنف البلدي الأبيض، بينما تنخفض هذه الكمية إلى نحو 30 جم فقط عند إنتاج شتلات الهجن في صواني الفوم.

تجهز الأرض للزراعة:

تحرث الأرض جيدا مع اضافة الأسمدة الآتية للفدان : 150 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 100 كجم سلفات بوتاسيوم +50 كجم سلفات أمونيوم

وتضاف الأسمدة العضوية بمعدل من 20الى 30 متر مكعب سماد عضوي متحلل، وتخلط هذه الأسمدة جيدًا ثم تضاف للتربة، وتحرث الحرثة الثانية.

ثم تزحف التربة للتسوية الجيدة وتقام الخطوط بعرض 90سم ، والشتل على ريشة واحدة على مسافة 40-60سم بين النباتات حسب قوة النمو الخضري للصنف المستخدم في الزراعة فتكون المسافة مثلاً 40 سم في الصنف البلدي الأبيض الطويل، و50 سم في الصنف البلدي الأسود الطويل، و60 سم في الصنف الرومي.

تترك حتى تستحرث ثم تزرع الشتلات على الريشة البحرية في وجود الماء الخفيف لتثبيتها في التربة وتضاف المعدلات التالية للباذنجان تكبيشا بجوار النباتات بعد شهر من النقل للأرض المستديمة200كجم سلفات أمونيوم.

بعد شهرين من النقل للأرض المستديمة ، تضاف الأسمة التالية: 150كجم سوبر فوسفات الكالسيوم +200كجم من سلفات الأمونيوم عند التزهير أي عند ازهار من 50-60٪ من النباتات + يتم اضافة 200كجم من سلفات الأمونيوم +50 كجم سلفا ت بوتاسيوم مع مراعاة الري بعد وضع السماد مباشرة وعدم تغريق التربة بالمياه حتى لا تنتشر أعفان التربة خاصة وأن موسم الزراعة للباذنجان موسم طويل دافئ.

زراعة الباذنجان في الأراضي الحديثة:

أما بالنسبة لزراعة الباذنجان بالأراضي الحديثة يتطلب مراعاة تركيب التربة ونسبة الملوحة سواء في التربة أو مياه الري حيث ينمو الباذنجان في حموضة للتربة من 5.5 -6 ويستخدم في الأرض الرملية الجديدة طرق متعددة للري حسب مصدر مياه الري، وعليه يفضل أن يستخدم طريقة الري بالتنقيط وذلك لترشيد استخدام مياه الري، ويعتبر هذا النظام من أحسن نظم الري التي يمكن استخدامها.

ففي حالة الري بالتنقيط وهو النظام المفضل لري الباذنجان في الأراضي الصحراوي تزرع نباتات الهجن على ناحية واحدة من خرطوم الري، وعلى مسافة 50 سم بين النباتات في الخط الواحد، بينما تفصل مسافة 175سم بين خطوط الري منتصف الخطوط.

عمليات الري :

يجب ري النباتات بانتظام وعلى فترات مناسبة، على أن تترك بدون ري في الأربع أيام الأولى بعد الشتل في الأراضي الخفيفة وقد تطول حتى 15 يوم في الأراضي الطينية الثقيلة، وذلك للسماح للنباتات بتكوين مجموع جذري كما يفضل الري في الصباح وعند مرحلة التزهير يجب أن يكون الري منتظما وعدم تعرض النباتات للتعطيش.

الآفات التي تصيب الباذنجان:

الذباب الأبيض : وهو من أكثر الآفات انتشارًا في نبات الباذنجان وتوجد على السطح السفلي للورقة فهي تعمل على امتصاص عصارة النبات ومن أهم طرق المكافحة المتبعة هي الإخلاء، وخصوصًا في الفترة الخالية من المحاصيل.

حشرات المن: تعد هذه الحشرات من الآفات الثانوية التي قد تصيب الباذنجان، حيث يبدأ انتشار حشرات المن في نهاية الموسم وتؤثر على انخفاض إنتاجية الباذنجان؛ إذ تتسبب في إتلاف النبات من خلال غرس جزء حاد مجوف من فمها داخل النبات، يمكن مكافحتها باتباع طرق طبيعية، وذلك من خلال تسليط الحشرات المفيدة عليها مثل الدعسوقة.

الخنافس البرغوثية: وهنا المكان المفضل لهذه الحشرة هو الباذنجان فهي تعمل على مضغ الاوراق بفمها.

حشرة التربس: وهي حشرة تضع البيض في أنسجة النبات، مما يؤدي إلى إتلاف النبات بواسطة اليرقات البالغة.

دودة الطماطم الصغيرة: تنتشر هذه الآفة في المناخات الدافئة، حيث تتغذى على الأوراق والسيقان والثمار، ولكن يمكن مكافحتها بسهولة من خلال رش المبيدات الحشرية.

العناكب: تنتشر العناكب على أوراق الباذنجان، وعادةً ما تتغذى على الجزء السفلي من الورقة، ويمكن مكافحتها باستخدام المبيدات الحشرية.

الديدان القارضة: تهاجم الديدان القارضة العديد من النباتات والمحاصيل، ومنها الباذنجان، حيث تقوم هذه الديدان بقطع جذوع الشتلات الصغيرة ولمكافحتها ينصح بإزالة بقايا النباتات من التربة قبل أسبوعين من بدء الزراعة.

النضج والحصاد:

وأما في مرحلتي النضج والحصاد تترك الثمار على النبات حتى تصل إلى حجم التسويق، وتأخذ اللون الممثل للصنف، ولا تترك لتصل لمرحلة النضج الكامل فتصبح مملؤة بالبذور وتتحول إلى اللون البرونزى، وتتصلب قشرتها وبذورها، وتكتسب طعما لاذعا غير مستساغ.

و يراعى قطف الثمار وهي في طور مناسب من النمو ويؤدي جمع الثمار وهي صغيرة إلى زيادة عدد الثمار التي ينتجها النبات إلا أن المحصول الكلي يكون قليلاً.

Exit mobile version