قال رئيس سريلانكا، إن تخفيف أعباء ديون الدول منخفضة الدخل يجب أن يكون جزءا من التحول الأخضر، وإن التقاعس عن التحرك بشأن الديون قد يشكل تهديدا وجوديا لمبادرة الحزام والطريق الصينية.
وفي حديثه أمام لجنة حول تخضير مبادرة الحزام والطريق في بكين، قال الرئيس رانيل ويكرمسينغه إن خطة ازدهار المناخ في سريلانكا تتطلب استثمار 26.5 مليار دولار حتى عام 2042، وتحتاج خارطة الطريق الخاصة بحياد الكربون إلى 100 مليار دولار حتى عام 2050.
وقال “إن هذه عبئا ثقيلا للغاية على سريلانكا، لكننا مصممون بطريقة أو بأخرى على ضمان قدرتنا على تعبئة الموارد”، “لكن هذا ليس هو الحال في جميع البلدان، فعدد من البلدان غير قادر على إيجاد الموارد المالية اللازمة لتمويل المرحلة الانتقالية”.
وأضاف أن “مقترحاتنا في هذا المجال يجب أن تشمل تخفيف عبء الديون عن البلدان ذات الدخل المنخفض”، مذكّراً المندوبين بأن العديد من البلدان الفقيرة تكافح من أجل سداد الديون.
ديون 7 مليارات دولار
تخلفت سريلانكا عن سداد ديونها الخارجية في مايو من العام الماضي بعد انخفاض احتياطياتها من الدولار إلى درجة لم تعد الدولة الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة قادرة على دفع ثمن الواردات الأساسية مثل الوقود والأدوية.
وتدين سريلانكا للمقرضين الصينيين – الثنائيين والتجاريين – بنحو 7 مليارات دولار.
“حشد” تمويل إضافي
وأضاف ويكرمسينجه “إذا لم نعالج هذه القضايا هذا العام، فلا أعلم إذا كان بإمكاننا عقد مؤتمر آخر خلال ثلاث أو أربع سنوات”.
وتوصلت الدولة الجزيرة إلى اتفاق مع بنك التصدير والاستيراد الصيني الأسبوع الماضي يغطي حوالي 4.2 مليار دولار من الديون المستحقة، لكنها لا تزال تعمل مع الدائنين الثنائيين الرئيسيين الآخرين بما في ذلك اليابان والهند للتوصل إلى خطة لإعادة هيكلة الديون.
وقال ويكرمسينجه، إن بنوك التنمية مثل البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية يجب عليها أيضا “حشد” تمويل إضافي.
