رئيس الوزراء يعلن أسباب عودة الهجرة إلى وزارة الخارجية.. ويؤكد حرص الحكومة على الاستعانة بالشباب
مدبولي حريصين كل الحرص على أن يكون هناك وجوه شابة والخبرة بالطبع
كما تطرق إلى ملف الخارجية والهجرة، وقال إن وزارة الهجرة تم إنشاؤها في ظروف معينة جميعكم تعلمونها في الفترة ما بين أعوام 2011، و2012، و2013 وما بعدها، وقامت بالفعل بدور كبير جداً ولكن كان واضحا تماماً في النهاية أن العمل مُتداخل بينها وبين وزارة الخارجية، باعتبار أن وزارة الخارجية لديها الأذرع الحقيقية للدولة في الخارج من خلال السفارات والقنصليات، التي تتعامل مع المواطنين بصورة مباشرة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الوزراء في أول يوم عمل للوزارة الجديدة عقب حلف اليمين أمس أمام رئيس الجمهورية، حيث أكد مدبولي، أن كان التفكير أن يحدث هناك دمج حتى يكون هناك تكامل ولا يحدث أي نوع من التكرارية والتداخل، ويكون هناك نائب لوزير الخارجية من النائبين اللذين تم تعيينهما أمس، يكون معني بملف الهجرة.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أن الأسواق العالمية والمحلية استقبلت عملية الإعلان عن التشكيل الحكومي الجديد بصورة إيجابية، لأنه يعد من أكبر التغييرات التي تمت من حيث الأعداد ومن حيث الشخصيات، وكنا حريصين كل الحرص على أن يكون هناك وجوه شابة، والخبرة بالطبع شيء مهم جدا، حيث انخفض متوسط العمر للحكومة كلها إلى الخمسينات، وهناك نواب للوزراء والمحافظين وكمية هائلة من الشباب والسيدات، وهذا دوما توجيه رئيس الجمهورية، بتمكين الشباب والمرأة، وانعكس ذلك بالطبع على سعر السندات المصرية التي ارتفعت بصورة غير مسبوقة في الأسواق وهذا شيء جيد جداً، وأيضاً صدر بالمصادفة أمس مؤشر مديري المشتريات والذي وصلنا فيه لأول مرة منذ 3 سنوات إلى أعلى ما يقرب من 50، بما يعني أن الاقتصاد في إطار النمو الإيجابي.





