-
تحالف بين “بالم هيلز” و”ماونتن فيو” و”نيشنز أوف سكاي” لتنفيذ مدينة ذكية في محور الشيخ زايد
عقب مراسم توقيع عقود شراكة مشروع تطوير وإطلاق مدينة “جريان”، الواقعة على محور الشيخ زايد، بالشراكة بين الدولة والقطاع الخاص، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة استهلها بالترحيب بالحضور بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، في هذا الحدث المهم.
وقال رئيس الوزراء: “نشهد اليوم حدثًا سعيدًا يحمل المزيد من التعمير والبناء في مصرنا الحبيبة، وأستهل كلمتي بتذكيركم بأننا شرفنا جميعًا منذ بضعة أيام بتواجدنا مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لحضور موسم الحصاد في الدلتا الجديدة وافتتاح المنطقة الصناعية واللوجستية الكبرى التي أُنشئت في تلك المنطقة تحت إشراف جهاز مستقبل مصر”.
وتابع الدكتور مصطفى مدبولي: “أثناء العرض التقديمي لهذا المشروع العملاق، دعا فخامة الرئيس القطاع الخاص لمشاركة الدولة في تنفيذ وتنمية هذه المنطقة. نحن نتحدث عن 2.5 مليون فدان في الدلتا الجديدة، تعادل مساحة من أربع إلى خمس محافظات كاملة في مصر، وبالتالي نحن أمام ثورة عمرانية وتنموية بكل المقاييس”.
وأضاف: “عند استعراض المشروع، لم نتحدث فقط عن أراضٍ زراعية، بل عن تنمية متكاملة تشمل كل مناحي التنمية والتعمير، حيث يشمل المشروع منطقة صناعية ولوجستية كبرى، إلى جانب مكون عمراني يتمثل في أحياء ومدن سيتم إنشاؤها لخدمة عدد السكان الكبير المتوقع بهذه المنطقة، والذي لن يقل عن 2.5 مليون أسرة مصرية”.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أننا نشهد اليوم توقيع أول عقد لمشروع عقاري في الدلتا الجديدة، وهو مشروع مدينة “جريان”، ما يُعد استجابة مباشرة لدعوة فخامة الرئيس إلى الشراكة بين الدولة، ممثلة في جهاز مستقبل مصر، وعدد من شركات التطوير العقاري الكبرى ذات الخبرة، مثل “نيشنز أوف سكاي”، و”بالم هيلز”، و”ماونتن فيو”، لتنفيذ هذا المشروع العملاق الذي يُتوقع الانتهاء منه خلال خمس سنوات فقط، حيث تمتد المدينة على مساحة 1600 فدان كنواة لتنمية عمرانية كبرى.
وتابع: “نحن بصدد تنفيذ مشروع مستدام وذكي وبيئي، يستفيد من أحد أفرع نهر النيل لخدمة منطقة الدلتا الجديدة. وكانت الفكرة العبقرية تكمن في استغلال جانبي هذا الفرع لتنفيذ مشروع عقاري على أراضٍ صحراوية لم تكن مستغلة، وبالتالي تعظيم الاستفادة من أصول الدولة، وتحقيق عائد اقتصادي كبير”.
وأكد رئيس الوزراء أن المشروع لا يقتصر على طبقات معينة، بل يخاطب جميع شرائح المجتمع، خاصة الشباب ومتوسطي الدخل، مشيرًا إلى توفير نحو 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة داخل المدينة.
واختتم الدكتور مصطفى مدبولي حديثه مؤكدًا أن ما نشهده هو رؤية تنموية شاملة لا تعتمد على الزراعة أو الصناعة أو اللوجستيات فقط، بل تشمل أيضًا التنمية السياحية، لا سيما مع قرب المشروع من المتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات. وقال: “اليوم نشهد جزءًا من الإجابة عن السؤال الذي تكرر كثيرًا: أين ستتوفر الغرف الفندقية المطلوبة لاستيعاب الحركة السياحية المتوقعة للمتحف الكبير؟”، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل بداية تنمية حقيقية في صحراء مصر تُعادل إنشاء خمس محافظات جديدة، داعيًا القطاع الخاص للاستمرار في الشراكة مع الدولة لتحقيق نماذج ناجحة مماثلة.
حضر التوقيع اللواء أمير سيد أحمد، مستشار السيد رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، والعقيد الدكتور بهاء الدين الغنام، المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
كما حضر كل من المهندس تامر نبيل، نائب رئيس مجلس إدارة شركة “نيشنز أوف سكاي” للتطوير العمراني، وياسين منصور، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة “بالم هيلز”، والمهندس عمرو سليمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ماونتن فيو”.
