د.محمد الصوفي: ميناماتا COP6.. من جنيف إلى العالم.. خطوة جديدة نحو تنمية خالية من الزئبق

خبير دولي معتمد في البصمة الكربونية والتنمية المستدامة

تُعَدّ اتفاقية ميناماتا حول الزئبق  Minamata Convention on Mercury) ( من أهم المعاهدات الدولية المعنيّة بحماية صحة الإنسان والبيئة من مخاطر الزئبق والمركّبات المرتبطة به و دخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في 16 أغسطس 2017.

وفي جنيف، بسويسرا  خلال الفترة من 3 إلى 7 نوفمبر 2025 ,عقد مؤتمر الأطراف السادس لاتفاقية ميناماتا  (COP6),حيث تناول الاجتمع عدة محاور وقضايا جوهرية ضمن تنفيذ هذه الاتفاقية ، منها:

والجدير بالذكرانه من خلال المفاوضات والجلسات التي تمت بالمؤتمرتم الوصول الي عدة مخرجات ابرزها الاتي:

ولعلي هذه النتائج تعني الكثير للدول حيث ستمثل فتح نافذة جديدة للحصول على تمويل فني/مالي لمشروعات الانتقال ,مع إمكانية تطوير الصناعات المحلية للبدائل، وبرامج تدريبية للكوادر الصحية والفنية , وايضا خفض التعرض للزئبق والذي سينعكس بصورة مباشرة على صحة الأطفال والحوامل والعاملين في طب الأسنان، ويقلّل أعباء الرعاية الصحية.

إن اجتماع COP6 للاتفاقية يُعَدّ نقطة محورية في مسار الحدّ من مخاطر الزئبق – إنه ليس مجرد لقاء تقني، بل خطوة استراتيجية نحو تعزيز التنمية المستدامة: صحة أفضل، بيئة أكثر أماناً، عدالة اجتماعية، وتحول نحو اقتصاد أخضر.
لكنه يتطلّب إرادة سياسية، تعاوناً دولياً، وتمويلاً كافياً لتنفيذ القرارات على أرض الواقع، خاصة في الدول النامية.

Exit mobile version