د.عطية سليم: “هرتلة سياسية “

الباحث في الجغرافيا السياسية

– مما لاشك فيه أن المدعو نتن ياهو ،يسعى جاهدا لتحقيق مآرب شخصية من منطق عام و بحجة الأمن القومي للصهاينة، بشعارات جوفاء بأن الكيان الصهيوني بلد تعدد القوميات و بلد الأمن و السلام ، فهل يزج تمسكه بالمنصب الكيان الصهيوني إلى الهاوية؟.

– فاليعلم جيدا أنه كيان مغتصب يعربد في منطقة لم تكن في حسبانه منذ بدايات مؤتمرات اليهود بنهاية القرن التاسع عشر.

لولا لعنة بلفور في بدايات القرن العشرين لاستمالة روتشيلد ” رئيس الطائفة اليهودية ” ،آنذاك .

– ماذا تريد إسرائيل ؟، هل كل هذا الزخم العسكري و من ورائه أمريكا قلبا و قالبا لتحرير رهائن سعت المقاومة الفلسطينية أنها بذلك ستصبح ندا لكيان مغتصب ،فيصير تبادل الأسرى من الجانبين بالطرق السلمية؟، فهل خذلت المقاومة عندما تخلى عنها الكثيرون خاصة بعد دخول بايدن و حلفائه في لعبة سياسية قذرة تؤول إلى محو قضية من جذورها محوا جيوسياسيا؟،و هل تمتلك المقاومة النفس الطويل عسكريا لمواجهة إسرائيل و من وراءها؟.

فالواقع المرير يوحي و بعد مرور عدة أشهر على النزاع العسكري و إن صح القول بين رجال المقاومة و الكيان الصهيوني،أن له بعدا آخر ، تمثل في الآتي:

فوائد الصهاينة من وجهة نظرهم عدة ،و هم يصرون على ذلك و إن أوحوا للعالم اختلاف و انقسام في الرؤى العسكرية حيال غزة و رجال المقاومة .

و اللافت للنظر و رغم إرتفاع وتيرة الشجب الشعبي في معظم دول العالم لمجازر إسرائيل في القطاع، إلا أننا لم نلمس واقع حي لردع هذا الكيان المغتصب.

و من وجهة نظر الباحث ” لا يحك ظهرك إلا أظفرك” ، فلن تحل هذه القضية إلا من خلال العرب أنفسهم ،و يوما ما سيحدث ذلك ، فالبوادر توحي بأن العد التنازلي لمحو إسرائيل قد بدأ و الكثير من الإرهاصات تؤكد ذلك رغم المواربة .

عاشت فلسطين حرة أبية… حفظ الله مصرنا الغالية و جميع بلاد العرب و المسلمين من كل مكروه و سوء.

Exit mobile version