د.عبد الحكيم العلوي: كيف تحارب الجمارك العالمية التهريب غير المشروع للبلاستيك؟

خبير الإنفاذ البيئي الدولي بمنظمة الجمارك العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة

في 5 يونيو 2025، يحتفل العالم بيوم البيئة العالمي، الذي يركّز هذا العام على “التغلب على التلوث البلاستيكي”، أحد أكثر التحديات البيئية إلحاحًا. ومع تزايد النفايات البلاستيكية التي تهدد النظم البيئية وصحة الإنسان، تبرز إدارات الجمارك الأعضاء في منظمة الجمارك العالمية كحارس رئيسي في مكافحة الاتجار غير المشروع بهذه النفايات.

في ظل الشعار السنوي للمنظمة: “الجمارك تُفي بالتزامها بالكفاءة والأمن والازدهار”، يؤكد الأمين العام للمنظمة، إيان سوندرز، على الحاجة إلى عمل جماعي لمواجهة هذه الأزمة، قائلًا:
“تتمتع الجمارك بقدرة فريدة على كشف ومنع الاتجار غير القانوني بالنفايات البلاستيكية. اليوم، نُجدد التزامنا بحماية البيئة من خلال الأدوات والمعارف التي توفرها منظمتنا.”

التلوث البلاستيكي: خطر متنامٍ يحتاج إلى حلول عالمية


تشير بيانات منظمة الجمارك العالمية إلى استمرار تهريب النفايات البلاستيكية عبر الحدود، مما يُفاقم الأضرار البيئية ويعرقل جهود الإدارة المستدامة للنفايات. وتكمن الخطورة في:

دور منظمة الجمارك العالمية في مكافحة التلوث البلاستيكي


تتبنى المنظمة استراتيجية متعددة الأوجه لمساعدة أعضائها الـ186 في مواجهة هذه الأزمة، بالاعتماد على اتفاقية بازل التي تنظم نقل النفايات الخطرة. وتشمل هذه الجهود:

1. تعزيز القدرات الجمركية

2. تعزيز التعاون الدولي

3. تحسين التصنيف الجمركي للنفايات


يعتمد التتبع الدقيق لتجارة النفايات على النظام المنسق (HS) الذي يصنف السلع عالميًا. وقد شهدت النسخ الأخيرة تحسينات، مثل:

التوازن بين التجارة القانونية وغير القانونية


ليس كل نقل للنفايات غير مشروع؛ فهناك تجارة قانونية ضرورية لإعادة التدوير وتحقيق الاستدامة. لكن الفارق بين المشروع وغير المشروع يتطلب:

نحو مستقبل خالٍ من التلوث البلاستيكي


في يوم البيئة العالمي 2025، تثبت الجمارك العالمية أنها في صميم الحرب ضد التلوث البلاستيكي. لكن النجاح يتطلب:

Exit mobile version