دراسة مصرية تكشف سر كفاءة إنتاج الأرانب باستخدام مخلفات يرقات الحشرات
ابتكار في تغذية الأرانب.. إضافة الفراس بنسبة 3% يعزز النمو ويضمن الصحة
كتب: محمد كامل
توصل فريق من قسم بحوث استخدام المخلفات، بقيادة الأستاذة الدكتورة حنان حسنين- قسم بحوث استخدام المخلفات بمركز البحوث الزراعية، إلى دراسة إمكانية إعادة تدوير مخلفات تربية يرقات الميل ورم، المسمى “فراس”، وإدخالها ضمن مكونات علف الأرانب الجبلي النامية.
يُعرف فراس الميل ورم (Mealworm Frass) بأنه ما يتبقى من تربية يرقات وحشرات الميل ورم في بيئة غنية بالألياف (مثل الردة)، ويحتوي على انسلاخات الميل ورم (شيتوزان)، والدود الميت، وربما بعض البيض غير المكتمل، وغالبًا ما يُستخدم في التسميد لغناه بالعناصر الغذائية.
أُجريت الدراسة في محطة بحوث الجميزة التابعة لمعهد بحوث الإنتاج الحيواني فرع الأرانب، وهدفت إلى تقييم استخدام الفراس في تغذية الأرانب.

شملت الدراسة 52 أرنبًا من السلالة الجبلي، مقسمين إلى أربع مجاميع تجريبية. أُدخل الفراس في العلف بنسب 1٪، 2٪، و3٪، بينما كانت المجموعة الرابعة مجموعة ضابطة. تساوت جميع المجاميع في محتوى الطاقة والبروتين والألياف، وتم كبس العلف.
تراوح متوسط أوزان الحيوانات بين (653 ± 15) جم، وبدأت التجربة عند عمر 6 أسابيع بعد الفطام، واستمرت حتى العمر التسويقي (15 أسبوعًا)، أي لمدة نحو 63 يومًا.
أجرى الباحثون تجارب الهضم اللازمة لحساب معدل الزيادة الوزنية، ومعدل التحويل الغذائي، وتأثير الفراس على الوزن النهائي وصفات الذبيحة وبعض مكونات الدم. في نهاية فترة التغذية، ذُبح ثلاثة أرانب من كل مجموعة لتحديد صفات الذبيحة ومعايير الدم.

أوصت الدراسة بأن استخدام فراس دودة الميل ورم بنسبة تصل إلى 3٪ في علائق الأرانب يمكن أن يتم بأمان وفاعلية، مما يدعم صحة الحيوان، ويحقق جدوى اقتصادية برفع الكفاءة النسبية والإنتاجية بمعدل تراوح بين 5٪ و40٪.





