قادة العالم يشاركون معاينة دمار المناخ في جزر المحيط الهادئ قبل COP31
اجتماعات ما قبل COP31 تركز على الاستثمار في حلول التكيف المناخي
سيُدعى قادة العالم ووزراء المناخ من مختلف الحكومات إلى حضور اجتماعات تُعقد في جزر المحيط الهادئ، بما في ذلك فيجي وبالاو وتوفالو، خلال الأشهر التي تسبق قمة المناخ COP31 المقرر عقدها في نوفمبر المقبل.
وبموجب اتفاق بين دول المحيط الهادئ، ستستضيف فيجي الاجتماع الرسمي السنوي التمهيدي لما قبل مؤتمر الأطراف، حيث يناقش وزراء المناخ والمفاوضون القضايا الخلافية مع رئاسة المؤتمر، بهدف تسهيل مسار القمة المناخية.

ومن المتوقع عقد هذا الاجتماع في أوائل أكتوبر، على أن يتضمن “مكونًا خاصًا للقادة” تستضيفه توفالو المجاورة، التي تبعد نحو ساعتين ونصف بالطائرة شمالًا، وذلك وفقًا لبيان صادر عن رئيس مفاوضات COP31 الأسترالي Chris Bowen .
وأوضح بوين أن هذه الاجتماعات ستسلّط الضوء عالميًا على أبرز التحديات التي تواجه دول المنطقة، إلى جانب دعم الاستثمارات في حلول تتناسب مع احتياجاتها. كما ستوفر أستراليا دعمًا تشغيليًا ولوجستيًا للفعالية.
وتواجه توفالو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف نسمة، تهديدات متزايدة نتيجة ارتفاع مستوى سطح البحر، حيث تؤدي المياه المالحة والأمواج إلى تدمير المنازل وإمدادات المياه والمزارع والبنية التحتية.

ومن المعتاد أن يحضر عشرات رؤساء الدول والحكومات قمم المناخ، إلا أن عددًا محدودًا منهم يشارك في الاجتماعات التمهيدية.
ومن المقرر عقد مؤتمر COP31 في مدينة أنطاليا التركية في نوفمبر المقبل، عقب اتفاق مشترك بين أستراليا وتركيا.
كما ستستضيف بالاو فعالية مناخية ضمن أعمال منتدى جزر المحيط الهادئ السنوي، الذي يضم 18 دولة في أغسطس المقبل.

وقال رئيس بالاو Surangel Whipps Jr إن الاجتماع سيمثل منصة لإطلاق زخم جديد قبل COP31، وسيسهم في استقطاب تعهدات دولية لدعم دول المحيط الهادئ في خفض الانبعاثات والتكيف مع آثار تغير المناخ.





