قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إن بلاده لن تنجر إلى حرب مع إيران مهما كانت الضغوط، ولن تدعم أي خطة للسيطرة على مضيق هرمز، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية إعادة فتح المضيق لضمان حرية الملاحة.
وأضاف ستارمر، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، أن لندن وباريس ستستضيفان قمة هذا الأسبوع لوضع خطة متعددة الجنسيات لحماية الشحن الدولي.
الاقتصاد الألماني سيواجه تداعيات طويلة الأمد
من جانبه، حذّر المستشار الألماني فريدريش ميرتس من أن الاقتصاد الألماني سيواجه تداعيات طويلة الأمد نتيجة أزمة الطاقة المرتبطة بتصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى استمرار تأثيرات الحرب حتى بعد انتهائها، مع اتخاذ إجراءات للتخفيف من آثارها.
مؤتمر مشترك بين فرنسا مع بريطانيا
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مؤتمر مشترك مع بريطانيا يهدف إلى دعم حرية الملاحة في مضيق هرمز عبر مهمة دولية سلمية.
كما نقلت تصريحات عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن فرض حصار على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، في خطوة أثارت ردود فعل دولية واسعة.
الصين تحذر من أي حصار لمضيق هرمز
في المقابل، اعتبرت الصين أن أي حصار لمضيق هرمز لا يخدم المصالح الدولية، مؤكدة نفيها تزويد إيران بالأسلحة واصفة تلك الاتهامات بأنها “افتراءات لا أساس لها”.
وحذّر مجموعة هاباج لويد للشحن من صعوبة الإبحار في المضيق في ظل التوترات الحالية، فيما أشار الكرملين إلى أن أي حصار للموانئ الإيرانية سيؤثر سلبًا على الأسواق العالمية.
كما حذّرت مصادر في مجلس الأمن الروسي من أن استمرار الأزمة قد يهدد الأمن الغذائي العالمي، خاصة في حال إغلاق المضيق لفترة طويلة.
